تفاعل جيمي كاراغر، النجم السابق في صفوف نادي ليفربول، مع قرار لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "الكاف"، بإلغاء فوز منتخب السنغال بلقب النسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا، واعتباره منهزما بثلاثية نظيفة في المباراة الختامية للبطولة أمام المغرب.
وفي تصريحات لشبكة " Skysports" التي يشتغل فيها محللا، قال كاراغر إن البطولة كان يجب أن تحسم على أرضية الملعب.
وشدد المتحدث ذاته على أن القرار النهائي بخصوص أحداث نهائي "الكان"، كان من المفترض أن يتم اتخاذه داخل المستطيل الأخضر بدلا من المكاتب.
ويرى اللاعب الإنجليزي أنه لو اتخذ القرار المناسب في وقته لكان سليما، لأنه من غير المعقول الاحتفال بلقب ثم يتم سحبه منك لاحقا.
من جهته، تفاعل الاتحاد السنغالي في بيان رسمي له مع قرارات اللجنة، معلنا عزمه اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن حقوقه.
وأعلن الاتحاد في بلاغه أن "هذا القرار يلقي بظلاله على كرة القدم الإفريقية، وأنه لحماية حقوق ومصالح كرة القدم السنغالية، سيستأنفه الاتحاد في أقرب وقت ممكن أمام محكمة التحكيم الرياضي في لوزان".
وقررت لجنة الاستئناف التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وفقا للمادة 84 من لوائح كأس الأمم الإفريقية، إعلان خسارة المنتخب السنغالي في المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية المغرب 2025.
واعتبرت "الكاف"، اعتماد النتيجة رسميا لصالح المنتخب المغربي وهزيمة السنغال بثلاثة أهداف دون مقابل.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أعلنت في وقت سابق عن تقديمها استئنافا رسميا ضد العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية بخصوص الأحداث التي رافقت مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وجاء في بلاغ أصدرته الجامعة، أن العقوبات الصادرة لا تتناسب مع جسامة وخطورة الأحداث التي شهدتها المباراة، والتي تضمنت انسحاب لاعبي وأطر المنتخب السنغالي واقتحام جماهيره أرضية الملعب، ما أدى إلى أعمال فوضى وشغب.
كما أكد الجهاز الكروي حرصه على صون جميع الحقوق القانونية للمنتخب الوطني، مشيرا إلى أن الاستئناف جاء بعد مراسلة رسمية من رئيس الجامعة إلى رئيس "الكاف" بهذا الخصوص.