توقع رايموند هاك، الرئيس السابق للجنة الانضباط بالكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم، أن تميل محكمة التحكيم الرياضية إلى إنصاف منتخب السنغال في الطعن الذي تقدم به ضد قرار الـ:"كاف"، القاضي بتجريده من لقب كأس أمم إفريقيا 2025 ومنحه لمنتخب المغرب.
وأوضح هاك في تصريحات إعلامية، أن القضية تستند إلى معطيات قانونية دقيقة، مشيرا إلى أن الحكم داخل أرضية الملعب يظل صاحب القرار النهائي، ولا يمكن إلغاء نتيجة مباراة ما دامت قد استكملت تحت إشرافه.
واستحضر المحكم في هذا السياق سوابق مماثلة، أبرزها نهائي 2019 الذي جمع الوداد الرياضي بـالترجي التونسي، حيث تم التأكيد على أولوية قرار الحكم.
وانتقد الخبير القانوني قرار لجنة الاستئناف، معتبرا أنه لم يطبق لوائح المنافسة بشكل سليم، خاصة المادة المتعلقة باعتبار الفريق خاسرا، موضحا أن انسحاب السنغال كان مؤقتا ولا يرقى إلى الحالات التي تستوجب اعتبارها منهزمة قانونا.
وأشار إلى أن المباراة استكملت بشكل طبيعي، دون احتجاج رسمي من الجانب المغربي، وتواصلت حتى الأشواط الإضافية التي حسمها المنتخب السنغالي، ما يعزز، حسب رأيه، شرعية النتيجة على أرضية الميدان.
ورجح هاك أن تستغرق المسطرة القانونية عدة أشهر، مؤكدا أن الفصل النهائي قد يعتمد على سوابق قضائية مماثلة، في وقت حذر فيه من أن استمرار هذا النزاع قد ينعكس سلبا على صورة كرة القدم الإفريقية.