لخصم يتفاعل مع مقال "تيلكيل عربي" حول خسارة ابن عمه للانتخابات الجزئية

كمال شغوري

تفاعل البطل العالمي في الرياضات القتالية ورئيس جماعة إيموزار كندر، مصطفى لخصم، مع مقال سابق نشره موقع "تيلكيل عربي" تحت عنوان: "مرشح مدعوم من مصطفى لخصم يحصل على أربعة أصوات"، حيث أرجع سبب هذه النتيجة إلى عدم قيام مرشح حزب الحركة الشعبية بحملته الانتخابية بسبب خلافات بينه وبين قيادة الحزب.

وأوضح مصطفى لخصم، خلال حلوله ضيفا على الزميل محمد التيجيني، أن حصول ابن عمه على أربعة أصوات يعود إلى عدم قيامه بالحملة الانتخابية نتيجة خلافات مع قيادة حزب الحركة الشعبية. غير أن مصادر من موقع "تيلكيل عربي" اعتبرت هذه الرواية غير صحيحة، مؤكدة أن لخصم كان يعوّل على فوز ابن عمه بهذا المقعد من أجل تعزيز أغلبيته داخل مجلس جماعة إيموزار كندر.

وأضافت المصادر ذاتها أن مرشح الحركة الشعبية قام بحملته الانتخابية بشكل عادي، إلا أنه لم يتمكن من الفوز بالمقعد عن الدائرة الثانية، حيث حل في المرتبة الأخيرة بفارق كبير عن مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي حسم المقعد لصالحه.

كما استبعدت المصادر أن يكون لخصم وابن عمه قد انسحبا من السباق الانتخابي أو تعمدا خسارة الانتخابات بدافع الانتقام من حزب الحركة الشعبية، كما تم الترويج له، مؤكدة أن الطرفين كانا يخوضان هذه الانتخابات في سياق تنافس قوي مع أبرز معارضي لخصم داخل مدينة إيموزار كندر، مرشح "البام" يونس أعوين، مشيرة إلى أن خسارة مقعد جماعي في انتخابات جزئية لا تشكل ضررا سياسيا كبيرًا لحزب الحركة الشعبية.

يذكر أن مصطفى لخصم، البطل العالمي في الرياضات القتالية ورئيس جماعة إيموزار كندر، كان قد تلقى ضربة انتخابية قوية خلال الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرت يوم الثلاثاء الماضي، بعدما مُني ابن عمه، الذي دفع به للترشح بالدائرة الانتخابية الثالثة، بهزيمة قاسية بحلوله في المرتبة الأخيرة.

ولم يحصل ابن عم مصطفى لخصم، الذي يحمل الاسم الشخصي نفسه للبطل العالمي، سوى على أربعة أصوات، متذيلاً ترتيب المرشحين، خلف مرشح حزب الأصالة والمعاصرة الذي نال 103 أصوات، ومرشح حزب الاستقلال بـ87 صوتًا، ثم مرشح الاتحاد الاشتراكي بـ21 صوتًا.

وكان مصطفى لخصم يعوّل على هذه الانتخابات الجزئية لاختبار مدى شعبيته لدى ساكنة إيموزار كندر، وكذا لبعث رسائل سياسية إلى الأحزاب التي يجري معها مفاوضات من أجل نيل تزكيتها لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، بعد إعلان ابتعاده عن حزب الحركة الشعبية. غير أن النتائج جاءت مخالفة لتوقعاته.

يُشار إلى أن لخصم كان قد أعلن، قبل أيام، إنهاء علاقته بحزب الحركة الشعبية، مبررًا ذلك بما وصفه بسياسة التماطل وغياب الوضوح من طرف قيادة الحزب، إضافة إلى رفض منحه التزكية الرسمية لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بدائرة صفرو.