افتتحت، أمس الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، أشغال المؤتمر الدولي السابع لكرة العين، المنظم تحت شعار "الرياضة في خدمة التنمية المستدامة: كرة العين نموذجا"، بمشاركة وفود تمثل 36 دولة من مختلف القارات، في تظاهرة تروم تعزيز إشعاع هذه الرياضة الحديثة وتوسيع انتشارها على المستوى الدولي.
وبحسب الجهة المنظمة، يهدف هذا المؤتمر الدولي إلى تسليط الضوء على رياضة كرة العين باعتبارها من الرياضات الجماعية الصاعدة، إلى جانب تعزيز التبادل المعرفي والتقني بين الخبراء والرياضيين والفاعلين في المجال الرياضي، فضلا عن وضع خارطة طريق لتطوير هذه الممارسة الرياضية على المستويات الاحترافية والتنظيمية.
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة العين، محمد حمان، في تصريح له، أن هذا الموعد الرياضي يشكل محطة استراتيجية للتعريف بشكل أوسع بهذه الرياضة المبتكرة، والعمل على ترسيخ أسس تطويرها دوليا، سواء على المستوى التقني أو المؤسساتي.
وأوضح أن المؤتمر يسعى أيضا إلى بناء جسور التواصل والتعاون بين الخبراء والرياضيين، بما يساهم في إشعاع كرة العين وفتح آفاق جديدة أمام انتشارها في عدد متزايد من الدول، مشيرا إلى أن هذه الرياضة أصبحت تمارس حاليا في أكثر من 36 دولة، من بينها الهند التي تضم أزيد من مليوني ممارس.
وأضاف أن كرة العين تقوم على قيم التسامح والاحترام والمنافسة الشريفة، ما يجعلها نموذجا للرياضة الداعمة للتنمية المستدامة والتقارب بين الشعوب والثقافات.
وشهد حفل افتتاح المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الدبلوماسية والرياضية، من بينها سفير اتحاد جزر القمر بالمغرب يحيى محمد إلياس، وسفير جمهورية الصومال الفيدرالية بالمغرب صلاد علي إبراهيم، إلى جانب برلمانيين أردنيين وفعاليات رياضية وجمعوية.
للإشارة، يتضمن برنامج المؤتمر تقديم أبحاث علمية وورشات ولقاءات تجمع فاعلين من مجالي الرياضة والعمل الجمعوي، إضافة إلى تكريم عدد من الرياضيين الذين بصموا على مسارات متميزة في مختلف التخصصات الرياضية.