زيت الزيتون المغربي يعزز حضوره في السوق الإسبانية مع قفزة قوية في الصادرات

GRAF6645. CÓRDOBA, 15/01/2023.- Un temporero recoge la uva en un campo de Córdoba. Según un estudio de la Universidad de Córdoba, la promoción y la innovación en la producción son las claves para frenar la pérdida de superficie de viñedo en la zona de denominación de origen Montilla-Moriles, que está siendo sustituida por olivos. EFE/ Rafa Alcaide
تيل كيل عربي

عزز زيت الزيتون المغربي حضوره في السوق الإسبانية خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، مسجلا ارتفاعا واضحا في الصادرات، في مؤشر على تنامي تنافسية القطاع الفلاحي المغربي في أحد أكثر الأسواق الأوروبية حساسية بالنسبة لهذا المنتوج.

وبحسب معطيات تداولتها وسائل إعلام إسبانية استنادا إلى بيانات رسمية، ارتفعت صادرات زيت الزيتون المغربي إلى إسبانيا بشكل حاد خلال شهري يناير وفبراير، منتقلة من 55.2 طنًا فقط خلال الفترة نفسها من العام الماضي إلى نحو 2963.8 طنًا هذا العام.

كما سجلت الصادرات المغربية خلال بداية الموسم الفلاحي، الممتد بين أكتوبر ودجنبر، ارتفاعًا إلى 1429.9 طنًا، مقابل 730.8 طنًا خلال الفترة ذاتها من الموسم السابق، ما يعكس تسارعًا واضحًا في وتيرة ولوج المنتوج المغربي إلى السوق الإسبانية.

ووفق المعطيات ذاتها، ارتقى المغرب من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الرابعة ضمن كبار مزودي إسبانيا بزيت الزيتون، بعدما ارتفعت حصته من واردات هذا المنتوج من 2.01 في المائة إلى 7.48 في المائة.

ويُعزى هذا التطور، بحسب التقارير ذاتها، إلى الاستثمارات التي شهدها قطاع الزيتون بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك تحديث المعاصر وتحسين البنية التحتية الفلاحية، إلى جانب انخفاض تكاليف الإنتاج مقارنة ببعض المنافسين الأوروبيين.

وكانت الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون قد توقعت، في وقت سابق، موسما قويا بإنتاج يناهز 200 ألف طن، مقابل حوالي 90 ألف طن فقط خلال الموسم السابق، ما يفتح المجال أمام فائض موجه للتصدير يقدر بنحو 60 ألف طن.

ويؤشر هذا التحول إلى تنامي موقع المغرب داخل سوق زيت الزيتون الدولية، في وقت يواجه فيه المنتجون الأوروبيون تحديات مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج وتغيرات السوق، ما يعيد رسم موازين المنافسة في هذا القطاع الاستراتيجي.