غير نادي الرجاء الرياضي موعد جمعه العام إلى غاية 21 دجنبر المقبل، وذلك بعد الاجتماع الذي عقده الرئيس المُستقيل، جواد الزيات وعدد من المنخرطين، مساء أمس الأربعاء، لمناقشة المُستجدات الأخيرة داخل القلعة الخضراء، وأيضا الملفات العالقة.
وحسب محضر الاجتماع الذي كشف عنه المنخرطون، فإن الموعد الجديد لجمع الرجاء الرياضي بعد استقالة الزيات تم تأخيره إلى حين توصل المنخرطين بالتقرير المالي، قبل 20 يوماً على الأقل، بعد أن كان التاريخ الأول محدداً في 3 دجنبر المقبل.
ومن بين المقترحات التي لاقت نقاشاً مستفيضا بين المنخرطين وجواد الزيات، تفعيل ألية تولي النائب الأول لجواد الزيات أو الثاني تسيير النادي إلى غاية نهاية الموسم الكروي، مع إشراك بعض المسيرين والمنخرطين، وهو ما سيتم مناقشته مع المكتب المديري، من أجل الحسم في مدى إمكانية تطبيقه، خصوصا وأن الرجاء يمر بظروف ومشاكل داخلية عديدة، وجب حلها قبل الشروع في اختيار الاسم الجديد لرئاسة النادي.
هذا وطالب المنخرطون بعقد لقاء مع المُدرب جمال السلامي، قبل موعد الجمع العام، من أجل مواكبة الوضعية التقنية ومناقشة موضوع الانتدابات الذي لازال مُعلقا، حيث تم التعاقد ولحدود الأسبوع الأخير من الميركاتو الجاري مع لاعبين إثنين، ويتعلق الأمر بنوح السعداوي، قادماً من صفوف مولودية وجدة، ومروان الهدهودي، لاعب الدفاع الحسني الجديدي.
واتفق جواد الزيات، الذي تشبث بالرحيل رغم محاولات ثنيه عن القرار، مع باقي المنخرطين على عقد لقاءات تواصلية مع كل مرشح للرئاسة، لمناقشة مشروعه الرياضي والمالي والضمانات التي سيضعها من أجل قيادة سفينة الرجاء الرياضي، قبل موعد الجمع العام.
يشار، إلى أن اجتماع الأمس يُعد الثاني بين المنخرطين والرئيس "المستقيل" جواد الزيات، من أجل مناقشة الوضعية التي يمر منها النادي، وسُبل الخروج منها، خصوصاً وأن المشاكل المالية عادت لتُعكر صفو النادي، قبل بداية الموسم الكروي الجديد 2020/2021.