قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن عدد ملفات الترشيح الخاصة بجائزة المجتمع المدني، التي توصلت بها الوزارة إلى حدود يوم الجمعة 20 يونيو 2025، بلغ ما مجموعه 322 ترشيحا، من بينها 231 ملفا يهم جمعيات وطنية ومحلية، بالإضافة إلى جمعيات مغاربة العالم، و91 ترشيحا لفئة الشخصية المدنية من داخل المغرب وخارجه.
وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة المنعقدة اليوم بالرباط، أن الوزارة عملت هذه السنة على فتح باب الترشيحات في وقت مبكر جدا، بهدف توسيع مجال المشاركة أمام مختلف الفاعلين المدنيين، مشيرا إلى أن تنظيم الجائزة يتم عادة في شهر دجنبر، وهو ما يسمح بهامش زمني مرن لاستقبال الترشيحات.
وأكد بايتاس، في معرض رده على سؤال صحفي حول "أسباب التمديد المتكرر للآجال"، أن هذا الإجراء يهدف إلى إتاحة فرصة أوسع أمام الجمعيات والمنظمات المدنية التي تعبر عن رغبتها في المشاركة، مذكرا بأن كل طلب للتمديد تتم الاستجابة له من منطلق دعم الانخراط الواسع في الجائزة.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الإصلاحات الأخيرة التي شملت المرسوم والنظام الداخلي المنظمين للجائزة، ساهمت بشكل كبير في الرفع من عدد المشاركات، ففي دورة سنة 2024، بلغ عدد الترشيحات 472 ملفا، من بينها 55 ترشيحا لفئة مغاربة العالم.
وأضاف أن هذه النتائج جاءت نتيجة لعدد من التعديلات، من بينها فتح باب ترشيح فئة الشخصية المدنية أمام جميع الفاعلين، واعتماد اللغات الأجنبية في ملفات الترشيح، إلى جانب إجراءات لتعزيز مشاركة مغاربة العالم.
وأكد المسؤول الحكومي على أن هذه الإصلاحات، إلى جانب الحملات التواصلية التي تم إطلاقها، مكنت من رفع نسبة المشاركة.
ومن بين أبرز الصعوبات التي كانت تعيق سابقا عملية الترشيح، يورد بايتاس، اشتراط أن يتقدم المرشح بملفه شخصيا في فئة شخصيات المجتمع المدني، إلى جانب إشكالات تتعلق بترجمة الملفات إلى اللغة العربية، وصعوبات مرتبطة بشروط مشاركة مغاربة العالم.
وسجل بايتاس أن دورة 2019 عرفت عزوفا كبيرا، حيث لم تستقبل سوى 143 ملف ترشيح، من بينها ملف وحيد لمغاربة العالم، وهو ما دفع إلى إطلاق إصلاح للمرسوم المنظم للجائزة، كما أن دورة 2018 سجلت 187 ترشيحا، وتم خلالها حجب الجائزة المخصصة لمغاربة العالم لأسباب تقنية وقانونية، وهو ما حصل أيضا في دورة 2017 التي بلغ فيها عدد الترشيحات 212 ترشيحا.