لم تكد فضيحة المجزرة البلدية بمدينة فاس تُنسى، حتى فجّرت مستشارة عن الفريق الاشتراكي داخل مجلس جماعة فاس، فضيحة جديدة همّت مرفقًا جماعيًا آخر،، حين كشفت أنها قامت بزيارة إلى سوق الجملة للتمر، لكنها عجزت عن اقتناء ما كانت بحاجة إليه، بسبب ما وصفته بـ“المشاهد المخزية” التي عاينتها داخل السوق، في ظل الغياب التام لشروط السلامة الصحية والنظافة.
وقالت المستشارة، في مداخلة لها خلال أشغال الجلسة الأولى من دورة فبراير، إنها تفاجأت خلال زيارتها لسوق الجملة للتمر بوجود فئران كبيرة الحجم(طوبات) تقفز فوق صناديق التمر، إضافة إلى انتشار المياه العادمة وتراكم النفايات داخل هذا المرفق الحيوي، الذي تزداد أهميته مع اقتراب شهر رمضان.
وأوضحت أن الوضع داخل السوق يشكّل “وصمة عار” في جبين المجلس الجماعي، متسائلة عن أسباب غياب المراقبة والتتبع داخل هذا الفضاء، سواء من طرف مصالح جماعة فاس أو من قبل باقي المتدخلين.
من جهته، أكد عبد السلام البقالي، عمدة مدينة فاس، أن الوضعية التي يعرفها سوق الجملة للتمر لا ترضيه، مشيرًا إلى أنه تم تخصيص جزء من فائض الميزانية من أجل إصلاح وتأهيل مجموعة من المرافق الجماعية، من بينها سوق الجملة للتمر.