بنعبد الله: مؤهلون لقيادة حكومة "المونديال" إذا هزمنا المال والفساد في الانتخابات

محمد فرنان

شدّد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بن عبد الله، على أن "البديل الديمقراطي التقدمي لحزبنا يتقاطع مع طموحات وانتظارات أوسع فئات شعبنا، وهو بديل واقعي وقابل للتطبيق، بعيدا عن أي سقوط في التجريد أو التنظير، كما أنه بديل نابع من قناعات راسخة لحزب لا يكف عن البحث والتجديد واقتراح الحلول".

وأضاف، في تقريره السياسي أمام أعضاء اللجنة المركزية، التي عقدت أمس بالرباط، أن "حزبنا مواظب على إنتاج المواقف القوية والبدائل الوجيهة، ولأنه حريص على ربط التفكير بالعمل، فإنه من المؤكد أنكم تستشعرون أثر الحضور السياسي والتواصلي القوي للحزب، بشكل مسترسل ومتصاعد".

وتابع: "دون أي غرور، لا بد من تسجيل تنامي التعاطف مع الحزب في أوساط مختلفة، وخاصة لدى الشباب والفئات الوسطى، ويدل على ذلك الإقبال الكبير والنجاح البين الذي تعرفه أنشطة الحزب ولقاءاته، والتي سنرفع من وتيرة تنظيمها تدريجيا في الشهور المقبلة".

وأوضح أنه "لقد كنا قد صادقنا، في الدورة السابقة للجنة المركزية، على مخطط عمل سنة 2025، والذي تضمن مواصلة إنتاج الأفكار والمواقف السياسية القوية؛ وتطوير التواصل مع المجتمع؛ والاعتماد أكثر على نضال القرب؛ وتحسين أداء تنظيماتنا لتجويد قدرات الحزب الاستقطابية؛ والاستعداد للانتخابات".

ولفت إلى أنه "بالفعل، تمكنا من إنجاز الكثير من هذا البرنامج على مختلف الواجهات، ويتبقى منه الكثير أيضا، وهنا، لا بد من تسجيل العمل المتفرد للحزب إزاء الشباب وفي أوساطهم، ونسعى إلى إحداث النفس الدينامية في أوساط النساء والفئات المهنية، ونسعى إلى تعزيز قدرات الحزب التواصلية بطاقات شابة مناضلة، وقد بدأنا، من خلال اللجنة الوطنية للانتخابات، تأكيد المرشحين لانتخابات 2026، بتنسيق مع هيئات الحزب الإقليمية".

وأكد المتحدث ذاته، أن "من أبرز الرهانات التي يتعين مواصلة الترافع حولها والاشتغال عليها، بقوة أكبر، من طرف الحزب، كما أسلفنا الذكر: مواجهة معضلة استعمال المال والفساد في الانتخابات؛ وأيضا تشجيع الشباب والفئات الوسطى ومختلف الطاقات التي يزخر بها مجتمعنا على المشاركة الانتخابية، ترشيحا وتصويتا، أي أنه علينا خلق موجة عارمة للمشاركة، كبديل عن موجة العزوف".

وأبرز أنه "نعم، نحن نعلم أن هناك من يتسابق، منذ اليوم، نحو قيادة حكومة المونديال، باعتقاد خاطئ بأن الأمر حكر على الأحزاب المكونة للأغلبية الحالية، لكننا نقول: لا، فنحن البديل، والتقدم والاشتراكية مؤهل لذلك، ومستعد لذلك، ويستحق ذلك، طبعا، إذا هزمنا المال والفساد، وإذا نجحنا في تحويل جزء، على الأقل، من وعي الشباب، ومن الاستياء المجتمعي إزاء هذه الحكومة، إلى فعل ومشاركة، وليس ذلك بمستحيل".