في إطار فعاليات المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجستيك "لوجيتير 2025" أفاد خبراء بأن تنظيم النسخة الثانية يعبر عن بعد رمزي قوي وشرعية متزايدة، فبعد الدورة الأولى التي احتضنتها مدينة طنجة، تتميز هذه الدورة بمستواها الرفيع وتجذرها الإفريقي.
هذا الحدث الذي ينظم تحت شعار "لربط من أجل نموذج جديد للتعاون جنوب–جنوب"، جمع أزيد من 5000 مشارك من 40 دولة إفريقية ودولية.
وفي هذا الصدد، أجرى "تيلكيل عربي" حوارا مع أيمن عقيل، نائب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للاتحاد الإفريقي.
ما مدى جاذبية السوق الإفريقية للاستثمار في النقل واللوجستيك؟ وهل توجد ضمانات حقيقية للمستثمرين الأجانب؟
فيما يتعلق بسوق النقل في إفريقيا تواجهنا تحديات، لكننا نضع في المرتبة الأولى أجندة 2063 الخاصة بالتنمية في إفريقيا، وهناك أهداف كان من الواجب أن تتحقق في هذه المرحلة.
ورغم التحديات التي واجهتنا هنالك تجارب مشرقة، مثل التجارب التي قامت بها المملكة المغربية سواء في النقل أو اللوجستيك أو السوق التجارية، والتي يمكن أن ننفتح عليها في المرحلة القبلة.
الإعفاءات الجمركية والطرق وإدخال التكنولوجيا ستسهل وتضمن الاستثمار الأجنبي داخل القارة الإفريقية.
كيف يمكن تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتسريع وتيرة المشاريع اللوجستيكية؟
كان من ضمن التوصيات التي طرحناها في المؤتمر، أنه يجب إدماج القطاع الخاص مع الحكومات في تنفيذ المشاريع لضمان تحقيقها في أسرع وقت ممكن، ونحن نرى أن القطاع الخاص يعد جاذبا للاستثمار، حيث سيضمن المنافسة والربحية في نفس الوقت.
وكانت هناك تجارب في دولة مصر، عندما طرحت حكومتها وثيقة الملكية وأدخلت 62 قطاعا خاصا ومستثمرين في مشروعاتها الحكومية، وكذلك في المملكة المغربية بفضل التسهيلات والحوافز التي يتم منحها للمستثمرين والإعفاءات الجمركية، والإعفاء من الضرائب.. كل هذا يشجع القطاع الخاص ويضمن التنافسية وجودة الخدمات التي تقدم للمواطنين.
ما هي مؤشرات الأداء الرئيسية التي يجب على الحكومات الإفريقية اعتمادها لتقييم فعالية سياساتها اللوجستيكية؟
الاتفاقية الخاصة بإفريقيا تتضمن 49 دولة حتى الآن، وهذه الأخيرة تنص على إعفاءات جمركية وتسهيلات، المؤشر بالنسبة لنا هو حجم الاستثمار الذي يتم، من قبيل ميناء الداخلة الذي يبلغ حجم الاستثمار به 12 مليارا، ونقيس على ذلك باقي الدول الإفريقية. فحجم الاستثمارات هو المؤشر بالنسبة لنا لنجاح التجربة.