عبر عدد من السجناء المعتقلين بموجب قانون الإرهاب عن رغبتهم في تمديد مدة دورات التأهيلية، حيث "قدموا ملتمسات لتنظيم محاضرات إضافية، مؤكدين اهتمامهم بالمشاركة في برامج مماثلة تسعى إلى تعزيز الوعي وتفكيك الخطابات المتطرفة"، بحسب ما ورد في بلاغ صحفي لمركز مصالحة توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه.
وأوضح المصدر ذاته أن فعاليات برنامج "محاضرات علمية" اختتم أمس الجمعة بالسجن المحلي بسلا، "في إطار الجهود المتواصلة لمركز مصالحة الرامية إلى محاربة الفكر المتطرف داخل المؤسسات السجنية"، وذلك بعد ستة أشهر من العمل المستمر داخل عدد من المؤسسات السجنية بالمملكة.
وأكد البلاغ أن البرنامج "يعد لبنة أساسية ضمن البرامج التأهيلية الموجهة لفائدة السجناء المعتقلين بموجب قانون الإرهاب، حيث يندرج ضمن استراتيجية المركز في شقها المتعلق بتفكيك الخطاب المتطرف، ونشر قيم التسامح والاعتدال".
وأضاف المصدر أن هذا البرنامج استفاد منه "345 نزيلا موزعين على 12 دورة تكوينية، أطرها نخبة من الخبراء المتخصصين التابعين للرابطة المحمدية للعلماء"، مشيرا إلى أن المحاضرات ركزت على "محاور متعددة من بينها: ترسيخ الاعتدال ونبذ التطرف وتقريب مفاهيم العقيدة والمذهب وآليات تفسير النصوص الدينية وحدود التأويل الشرعي، إضافة إلى تفكيك خطاب التطرف العنيف".
وأبرز البلاغ أن "نتائج تنفيذ البرنامج أظهرت تفاعلا إيجابيا ملحوظا من طرف السجناء"، مما دفع العديد منهم إلى المطالبة بتمديد الدورات وتنظيم محاضرات إضافية.