سفن "أسطول الظل" الروسي تكثف عبورها قرب سواحل المغرب

تيل كيل عربي

عرف مضيق جبل طارق، خلال الأيام الأخيرة من سنة 2025 وبداية السنة الجديدة، عبور عدد من السفن الروسية، من بينها بواخر شحن وناقلات نفط، في تحركات لافتة أثارت اهتمام المراقبين المختصين في الملاحة البحرية والأمن البحري.

ووفق معطيات صادرة عن مصادر ملاحية متخصصة، فقد رُصد مرور ما لا يقل عن خمس سفن روسية عبر المضيق في الفترة الممتدة ما بين 30 دجنبر و1 يناير، بعضها مدرج ضمن لوائح العقوبات الدولية المفروضة من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وتم تسجيل هذه التحركات من قبل جهات متخصصة في تتبع الملاحة البحرية الدولية.

وشملت هذه التحركات عبور سفن تجارية وناقلات نفط يشتبه في استخدامها ضمن ما يعرف بـ"أسطول الظل"، وهو مصطلح يُطلق على السفن التي يُعتقد أنها تُستعمل للتحايل على القيود المفروضة على صادرات الطاقة الروسية، خاصة بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن بعض هذه السفن عبرت مضيق جبل طارق في اتجاه المحيط الأطلسي، فيما واصلت أخرى مسارها نحو البحر الأبيض المتوسط، وسط مراقبة دقيقة من قبل الجهات المختصة في الملاحة البحرية الدولية.

ويرى مراقبون أن تكثيف هذه التحركات يعيد إلى الواجهة الأهمية الاستراتيجية لمضيق جبل طارق، باعتباره أحد أكثر الممرات البحرية ازدحاما وحساسية في العالم، نظرا لكونه نقطة عبور أساسية بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي.