"شنايدر إلكتريك".. دياريتو مادينا: المغرب لديه طموحات كبيرة في مجال التحول الطاقي

خديجة قدوري

 أعلنت شركة شنايدر إلكتريك، الرائدة عالمياً في التحول الرقمي لإدارة الطاقة والأتمتة، عن تنظيم النسخة الأولى من فعالية "Innovation Day" بالمغرب.

وتطمح شنايدر إلكتريك إلى خلق فضاء للتفكير والتأثير، في وقت أصبحت فيه التقاطعات بين الانتقال الطاقي، والرقمنة، والأتمتة الذكية أولوية قصوى للعديد من الدول الإفريقية.

في هذا الصدد، أعربت دياريتو مادينا غاي ديينغ، رئيسة إفريقيا الفرنكوفونية في شركة شنايدر إلكتريك عن سعادتها بتنظيم Innovation Day في المغرب لأسباب عدة. أولًا، لأن شركتها توجد في بلد يتمتع بطموحات كبيرة في مجال التحول الطاقي واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، حيث يهدف المغرب إلى تحقيق 50% من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. وثانيًا، لأن المغرب بلد يمتلك أيضًا طموحات كبيرة في قطاع الماء.

وأبرزت دياريتو مادينا، في معرض حديثها، أن المغرب يشهد مشاريع ضخمة في البنية التحتية، خاصة مع استضافة أحداث كبرى مثل كأس العالم المرتقب، مؤكدة أن المغرب بلد يمتلك استراتيجية قوية للتنمية، خاصة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وأوضحت المتحدثة أن هذه التحديات الأربعة التي ذكرتها، والتي ليست غريبة على المملكة المغربية، تتماشى تمامًا مع ما تسعى الشركة لتقديمه للمملكة، هنا في الدار البيضاء، وأيضًا من خلال فروعها المنتشرة في جميع أنحاء إفريقيا.

وأشارت إلى أنه من أجل جميع هذه المشاريع والطموحات التي تحدثت عنها، هناك عنصر أساسي وهو قدرة الطاقة على التحفيز والتنشيط. ولتحقيق ذلك بطريقة مستدامة، تكمن الطريقة المثلى في الكهربة.

ولفتت الانتباه إلى أن شركة شنايدر إلكتريك تمتلك اليوم محفظة واسعة من حلول الكهربة، بالإضافة إلى حلول الرقمنة التي تتيح الاستجابة لمتطلبات الكهربة لجميع المشاريع التي ذكرتها، وكذلك مشاريع الرقمنة والبيانات. وأضافت أن شنايدر توفر جميع الطبقات الرقمية اللازمة اليوم، والتي أصبحت ضرورية لتحقيق الكفاءة في استخدام الطاقة.

وخلصت إلى أن هناك نقطة مهمة جدًا للمملكة هي تطوير المهارات، وقد استغلت شنايدر هذا الحدث لتذكير جميع السلطات الحكومية وكذلك الشركاء من القطاع الخاص بوجود مركز لتطوير ونقل المهارات في مجالي الكهرباء والرقمنة.