قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، إن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، حمل مجموعة من الرسائل الأساسية يمكن تلخيصها في أربع نقاط مركزية.
وأوضح شهيد، في تصريح للصحافة، أن الرسالة الأولى تتعلق بالشباب، حيث دعا الملك الأحزاب السياسية إلى تحمل مسؤوليتها في تأطير هذه الفئة، لما لها من أهمية في الممارسة السياسية والمدنية، ودورها في المجتمع.
وأضاف أن الرسالة الثانية جاءت لتذكر بمضمون خطاب العرش، حين أكد الملك مجددا أن المغرب لا يمكن أن يسير بسرعتين، ودعا الحكومة والبرلمان إلى تحمل مسؤوليتهما في تقليص الهوة المجالية.
وأشار رئيس الفريق الاشتراكي إلى أن الملك ركز في خطابه على العناية الخاصة بالمناطق الجبلية، التي تمثل نحو ثلث سكان المغرب، والواحات وتحتاج إلى مجهود استثنائي للتغلب على الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي تعرفها.
وبخصوص النقطة الثالثة، قال شهيد إن الملك تطرق لما أثير في بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول المشاريع المرتبطة بتنظيم كأس العالم والمشاريع الاجتماعية، موضحا أن الملك أكد بوضوح كبير أن الدولة لا تفاضل بين المشاريع، لأن الهدف منها جميعا هو خدمة المصلحة العليا للبلاد، سواء تلك التي تعزز الإشعاع الدولي للمغرب أو التي تستهدف تحسين أوضاع المواطنين.
أما الرسالة الرابعة، يضيف شهيد، فقد كانت موجهة بشكل مباشر إلى البرلمان، إذ دعا الملك المؤسسة التشريعية إلى تحمل مسؤوليتها في استكمال الأوراش التشريعية والرقابية خلال السنة الأخيرة من الولاية الحالية.
وفي السياق ذاته، أبرز شهيد أن فريقه النيابي لطالما نبه الحكومة، وطيلة السنوات الأربع الماضية إلى مجموعة من الإشكالات التي يعيشها المواطنون، خصوصا في قطاعات الصحة والتعليم والتشغيل، غير أنها لم تكن جاهزة لتقديم الأجوبة المطلوبة، وكانت ردودها في كثير من الأحيان تفتقر إلى المسؤولية