يتواصل لليوم الرابع البحث عن جثة تلميذ ينحدر من دوار القراط، التابع لجماعة دار العسلوجي، بإقليم سيدي قاسم، بعدما غرق يوم السبت الماضي في واد أردم، في حادث خلف حزنا عميقا وسط أسرته وساكنة المنطقة.
وأفاد أحد مقربيه بأن البحث اليوم سيكون بضواحي سد أولاد عامر من أجل توسيع نطاق التمشيط في محيط السد والمناطق المجاورة له، أملا في العثور على جثة الشاب " محمد"، بعد ترجيحات بأن تكون مياه الوادي قد جرفته في اتجاه السد.
ويدخل الحادث يومه الرابع، وسط استمرار التعبئة الميدانية التي تشرف عليها السلطات المحلية بقيادة دار العسلوجي، بمشاركة سرية الدرك الملكي، وعناصر الوقاية المدنية، وفرقة الغطاسين، إلى جانب متطوعين من أبناء دوار القراط والقبيلة، الذين لم يغادروا المكان منذ وقوع الفاجعة.
ويأتي توجيه عمليات البحث نحو ضواحي سد أولاد عامر بعد معطيات ميدانية تشير إلى احتمال انتقال الجثة مع التيار، ما دفع فرق الإنقاذ إلى تكثيف جهودها في هذه النقطة.
الشاب محمد، البالغ من العمر حوالي 17 سنة، كان يتابع دراسته بالسنة الأولى باك، وغرق أثناء تواجده رفقة أصدقائه بالقرب من واد أردم، ومنذ ذلك اليوم، تعيش أسرته ودواره في حزن عميق، لا يطلبون سوى العثور على جثته لدفنه.
وتتواصل النداءات من ساكنة المنطقة وأسرته إلى كل من يستطيع تقديم يد العون لا سيما في صفوف الغطاسين.