يبدو أن عقد التحالف الخماسي الذي يقود مجلس جماعة فاس بدأ ينفرط، بعدما فشل العمدة عبد السلام البقالي، صباح اليوم الأربعاء، في عقد الدورة العادية للمجلس لشهر ماي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، ما اضطره إلى إرجائها إلى موعد لاحق لم يتم تحديده بعد.
وأعاد فشل مجلس جماعة فاس في عقد دورته العادية، في مشهد بات يتكرر بسبب غياب مستشاري الأغلبية عن الدورات، النقاش إلى الساحة السياسية والحزبية بالعاصمة العلمية حول مدى تماسك التحالف المسير بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما تُرك العمدة عبد السلام البقالي وحيدا في مواجهة المعارضة، وفق تعبير أحد أعضاء المجلس.
وعاين موقع "تيلكيل عربي" تجمع عدد من أعضاء المجلس، من الأغلبية والمعارضة، في الباحة المقابلة لقاعة الاجتماعات، رافضين الدخول إلى القاعة لحضور أشغال الدورة، بسبب خلافات مع العمدة عبد السلام البقالي.
وفي تعليقه على حالة الارتباك والتشتت التي يعيشها مجلس جماعة فاس، قال المستشار الجماعي عن حزب التقدم والاشتراكية علي لقصب إن مسؤولية عدم اكتمال النصاب يتحملها التحالف المسير الذي يقوده حزب التجمع الوطني للأحرار.
وأضاف لقصب أن فشل التحالف في تأمين النصاب القانوني لعقد دورة ماي العادية يعكس جانباً من حالة التعثر التي يعيشها المكتب المسير لجماعة فاس برئاسة العمدة عبد السلام البقالي، مؤكدا أنه في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة فاس مشاريع وأوراشا تنموية كبرى، يعجز المجلس عن توفير النصاب لعقد دورة عادية لمجلسه.