مديرة الموانئ: رهان المغرب هو ربط البنيات الإفريقية ببعضها لصنع قوة لوجستية موحدة (حوار)

خديجة قدوري

تحت شعار "ربط من أجل نموذج جديد للتعاون جنوب–جنوب"، تحتضن مدينة الدارالبيضاء الدورة الثانية من معرض "لوجيتير"، خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر.

 الحدث الذي ينظم من طرف الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك (UAOTL) والجمعية المغربية للنقل الطرقي الدولي (AMTRI–Maroc).

في هذا الصدد، أجرى "تيلكيل عربي" حوارا مع سناء العمراني، مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء.

ما أهمية تنظيم معرض "لوجيتير" 2025 بالنسبة للمغرب وإفريقيا عموما؟

تنظيم هذا النوع من المعارض واللقاءات هي فرصة مهمة، أولا من أجل أن تجتمع الدول المعنية الإفريقية لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وثانيا تعقد لقاءات بين الشركات المعنية بالنقل واللوجستيك بصفة عامة، للتباحث حول وسائل تطوير التعاون بينهم.

لأن المشكل في إفريقيا ليس في تطوير البنيات التحتية داخل كل دولة على حدة، بقدر ما يتجلى في تكامل هذه البنيات التحتية بصفة عامة وتكامل الخدمات اللوجستية وخدمات النقل بين مختلف هذه الدول، فهذا النوع من المعارض يكون بمثابة فرصة للقاء بين المتدخلين واستشراف إمكانيات التعاون المستقبلية.

إلى أي مدى تسهم مثل هذه اللقاءات في تعزيز التعاون جنوب-جنوب؟

التعاون جنوب-جنوب يحتاج أكثر من مجرد قوانين أو معاهدات دولية بين الدول، بل يحتاج للقاءات إنسانية وتبادل التجارب، وأيضا التعرف على تجربة كل دولة وعلى إمكانية التعاون جنوب-جنوب، وهذا هو التوجه الذي يتخذه المغرب بالنسبة للقارة الإفريقية خصوصا، ومن الممكن أن يقع تطور كبير خاصة على مستوى الواجهة الأطلسية.

كيف تترجم مشاركة الوزارة في هذا الحدث التوجهات الاستراتيجية الوطنية في مجال النقل واللوجستيك؟

وزارة التجهيز والماء تشارك في هذا المؤتمر طبعا بصفتها من الفاعلين الأساسيين في تقديم البنية التحتية اللازمة للنقل، سواء تعلق الأمر بالنقل البري عبر الطرق السيارة إلى آخره، أو النقل البحري عبر الموانئ

هذه المشاركة تأتي لإبراز دور البنية التحتية في تطوير الاستدامة بالنسبة للخدمات اللوجستية، وأيضا من أجل تطوير فعالية هذه الخدمات.