مسعد بولس: الطرح المغربي القائم على الحكم الذاتي هو الإطار الأفضل

خديجة قدوري

قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، في ما يتعلق بالاتفاق بين المغرب والجزائر، إنه عندما يكون هناك حل دائم ونهائي لهذا الصراع، سيصير أسهل بشكل كبير حل النزاع بين الجزائر والمغرب.

وأشار بولس، في حديثه لقناة "سكاي نيوز العربية" إلى أن هذا الأسبوع، وبالضبط يوم الخميس، سيكون هناك استحقاق مهم جدا بمجلس الأمن يتعلق بالصحراء، لأن هذه السنة هي الخمسون على هذا الصراع.

وأبرز في معرض حديثه أنه يتم الاشتغال بشكل يومي مع جميع الشركاء وجميع الحلفاء، ولا سيما المغاربة والجزائريين، للسعي للوصول إلى قرار يرضي الجميع بمجلس الأمن، ولو أنه من الصعب إرضاء الجميع، وأن هذه أمور حساسة وصعبة جدا، مبرزا أنه يجري الاشتغال مع جميع الأطراف وكذلك مع أعضاء مجلس الأمن للتوصل إلى لغة تقرب وجهات النظر، وصولا إلى المرحلة الثانية التي تحدث عنها ستيف ويتكوف والمتعلقة بالحل الشامل للمنطقة وبين البلدين.

وفي ما يتعلق بتمديد مدة "المينورسو" لثلاثة أشهر، قال بولس إن هذه المدة قابلة للنقاش بين أعضاء مجلس الأمن وهي بالفعل قيد النقاش، ولا شك أن النتيجة في النهاية ستكون مرضية للجميع، مؤكدا أنه بالتفاوض  من الممكن أن يتطور هذا الموقف إلى مهل مرضية للجميع.

وأوضح بولس أن "موقف الولايات المتحدة، والرئيس الترامب واضح جدا في موضوع الصحراء، وقد اعترف بسيادة المغرب على الصحراء ضمن الطرح المغربي للحكم الذاتي سنة 2007، ولكن في نفس الوقت حث الرئيس ترامب الفريقين على المباشرة بالتفاوض فورا والوصول إلى حل مقبول من قبل الطرفين وبأسرع وقت ممكن، وموضوع سيادة المغرب بالنسبة للولايات المتحدة وللرئيس ترامب لا رجوع عنه".

ولفت الانتباه، إلى أن لغة قرار مجلس الأمن ليست جامدة بشكل كامل، وترحب باقتراحات أو أفكار من الممكن أن تقدمها الفرق.

وقال بولس: "إننا نعتبر الطرح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي بشكل عام أفضل إطار، وهذا الموضوع يفتح المجال للتفاوض ولطرح أفكار تكون مثمرة وبناءة، ولا أعتقد أن المغرب ضد أفكار بناءة، ضمن موضوع الحكم الذاتي الذي تحدث عنه جلالة الملك محمد السادس بشكل متقدم جدا منذ حوالي ثلاثة أشهر".