معاناة مستفيدين من برنامج "مدن بدون صفيح" تجر المنصوري للمساءلة

TO GO WITH AFP STORY BY GUILLAUME KLEIN A Moroccan woman walks past homes in the Sahb al-Kaid shanty town in Sale, northwestern Morocco, on the right bank of the Bou Regreg river, opposite the national capital Rabat, for which it serves as a commuter town, on November 28, 2012. If the sea is never far, it is the ocean of tarpaulins and sheet steel that suddenly hits our eyes. Under the autumnal sky, residents of Sahb al-Kaid are still waiting to be relocated. AFP PHOTO/FADEL SENNA / AFP PHOTO / FADEL SENNA
خديجة قدوري

وجهت النائبة البرلمانية، فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري،  بشأن معاناة المستفيدين من برنامج "مدن بدون صفيح" بمشروع الفضل عمالة مقاطعة مولاي رشيد -الدار البيضاء.

وأشارت النائبة البرلمانية، في السؤال الكتابي الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، إلى أن فئة من الأسر الفقيرة بمشروع الفضل التابع لعمالة مقاطعة مولاي رشيد -الدار البيضاء، استفادت منذ سنة 2013 من بقع أرضية بمساحة 80 مترًا مربعًا لكل أسرتين، في إطار إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، وذلك في إطار برنامج "مدن بدون صفيح" الذي يندرج ضمن سياسة القضاء على السكن غير اللائق.

وأوضحت التامني أن هذه الأسر، ورغم التزامها بالشروط المحددة، ما زالت تعاني في صمت من تعقيدات إدارية وممارسات غير مبررة من طرف شركة العمران، خاصة في ما يتعلق بالحصول على رخص السكن وشهادات رفع اليد، ما جعلها رهينة وضعية سكنية غير مستقرة، ومحرومة من أبسط الحقوق في السكن اللائق والعيش الكريم، بالرغم من مرور أكثر من عقد على استفادتها.

وساءلت البرلمانية الوزيرة بشأن الإجراءات العاجلة التي ستتخذها الوزارة لإنصاف هذه الأسر، وتمكينها من حقوقها المشروعة في السكن، خاصة في ما يخص تسوية وضعيتها القانونية وتسليم رخص السكن ورفع اليد دون تأخير أو عراقيل؟