أوزين يحذر من غضب شباب عاشوراء: قنابل اجتماعية موقوتة تبحث عن شرارة

خديجة عليموسى

بلغ صدى أحداث العنف التي شهدها حي سيدي موسى بمدينة سلا خلال ليلة عاشوراء قبة البرلمان، حيث استغل النائب البرلماني محمد أوزين، عضو الفريق الحركي، تعقيبه ضمن الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة لإثارة هذا الملف.

وفي هذا السياق، قال أوزين، عضو الفريق الحركي بمجلس النواب، خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة، اليوم، إن ما وقع في حي سيدي موسى بمدينة سلا خلال احتفالات عاشوراء، والتي تحولت من احتفالات إلى انتكاسات، "يسائل الجميع، حكومة وأغلبية ومعارضة، دون مزايدات"، مؤكدا أن الأمر يتعلق بأبناء هذا الوطن، وبمستقبل شبابه، واصفا هؤلاء بـ"شباب النت" الذين سبق أن أطلقوا إشارات من مدينة الفنيدق.

وقال النائب الحركي إن هذا الشباب "يفجر غضبه بمبرر عاشوراء "، وأصبح يشكل "قنابل موقوتة تبحث عن أي مناسبة لتفريغ غضبها الاجتماعي، بسبب الإقصاء والتهميش"، مشيرا إلى أن "الحراك الاجتماعي غير المهيكل يتمدد، ويجب التعامل معه بكثير من الجدية".

وأورد المتحدث أنه صادف على تطبيق "تيك توك" أغنية راب صارخة تقول بلادي بلاد الراميد، فيها كلشي مريض، لا سبيطار  لا طبيب، تبغي غير برا حك الجيب".

واعتبر أن هذا التعبير يعكس نظرة الشباب إلى المنظومة الصحية، مضيفا "ربما لا نتفق معهم، لكن الأهم أن نفهم كيف يرون هم الواقع الصحي"، مشددا على ضرورة الإجابة عن تساؤلاتهم بخصوص لجوء عدد من المسؤولين للعلاج في الخارج، بمن فيهم مسؤولون بقطاع الصحة، وهو ما يراه هؤلاء "دليلا على فشل المنظومة الصحية الوطنية".

وأشار أوزين إلى أن هذا الجيل يعتبر أن "الصحة العمومية أصبحت موجهة فقط للفقراء والمعوزين".