اختتمت، مساء أمس، بنادي الغولف الملكي دار السلام بالرباط، فعاليات الدورة الأولى من بطولة العالم المدرسية للغولف، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية، وبتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية.
وتوج الفائزون في كل فئة بلقب "بطل الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية في الغولف" لمدة سنة كاملة، إلى جانب ميداليات رسمية، فيما سيمنح الفريق الفائز لقب "بطل العالم للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية".
وتعد هذه البطولة، مسابقة دولية جديدة مخصصة للرياضيين الشباب المتمدرسين، وتندرج ضمن الأجندة الرسمية للاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، حيث يمثلون 17 دولة من أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا والشرق الأوسط.
وإلى جانب بعدها التربوي، شكلت البطولة منصة للتنافس الرياضي رفيع المستوى، حيث تمكن المشاركين من كسب نقاط في التصنيف العالمي للهواة في رياضة الغولف.
وأقيمت المنافسات على الملعب الأزرق لنادي الغولف الملكي دار السلام، وفق نظام "ستروك بلاي"، جمع عدد الضربات على مدى 72 حفرة بمجموع 18 حفرة يوميا.
للإشارة، شمل برنامج البطولة خمس منافسات أربع بطولات فردية، فئتا أقل من 18 سنة وأقل من 15 سنة، ذكورا وإناثا، وبطولة للفرق، شارك فيها أربعة لاعبين عن كل وفد، وتم احتساب أفضل ثلاث نتائج يوميا.