أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، الخميس، عن توقيف امرأتين في معبر تاراخال الرابط بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة، بعدما تم ضبط حوالي 187 كيلوغرامًا من الحشيش داخل السيارة التي كانتا على متنها أثناء محاولتهما دخول المدينة.
العملية التي أشرفت عليها فرقة مكافحة تهريب المهاجرين والتزوير الوثائقي (UCRIF)، جرت بتنسيق مع فرقة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO)، في إطار تعزيز المراقبة خلال عملية "مرحبا" التي تُعرف في إسبانيا باسم "عملية عبور المضيق" (OPE).
وجرى توقيف السيارتين خلال عملية تفتيش اعتيادية عند معبر تاراخال، حيث أثارت بعض المؤشرات شكوك عناصر الشرطة، ليتم استدعاء فرقة الكلاب المدربة التي ساعدت في كشف الشحنة المخدرة المخبأة بإحكام داخل المركبة، وفقا لما أورده بلاغ رسمي لهيئة الأمن الإسباني.
وقد تم عرض الموقوفتين على أنظار النيابة العامة الإسبانية، بتهمة الاتجار الدولي في المخدرات وتهديد الصحة العامة.
وتأتي هذه العملية في سياق تعزيز المراقبة الأمنية في المعابر الحدودية لسبتة، والتي تشهد سنويا، خاصة خلال فصل الصيف، ارتفاعًا ملحوظًا في محاولات التهريب، سواء من المغرب نحو المدينة المحتلة أو العكس، حيث يُسجل الجانب المغربي بدوره محاولات لإدخال مواد محظورة كالمهدئات والمخدرات الصلبة نحو الداخل المغربي.
جدير بالذكر أن معبر تاراخال يُعد من بين أكثر النقط الحدودية حساسية على مستوى شمال إفريقيا، ويشكّل بوابة رئيسية لأنشطة تهريبية تواجهها السلطات الأمنية على جانبي الحدود بتكثيف إجراءات التفتيش والتتبع، خاصة في أوقات الذروة.