صحافية تمزق بطاقة رويترز احتجاجا على تبرير الوكالة اغتيال الصحافيين في غزة

وكالات

أقدمت الصحافية الكندية فاليري زينك، العاملة مع وكالة رويترز، على تمزيق بطاقتها الصحافية والإعلان عن توقفها عن العمل مع الوكالة، متهمة إياها بـ"تبرير وتمكين الاغتيال المنهجي لـ245 صحافيا في غزة"، مؤكدة أنها تدين لزملائها في فلسطين بهذا الموقف وأكثر من ذلك.

ونشرت زينك، في تدوينة على فيسبوك مساء يوم الأحد الخامس والعشرين من غشت 2025، صورة لبطاقتها الصحافية بعد تمزيقها، مشيرة إلى أنها لا تستطيع تصور حمل هذه البطاقة إلا بشعور عميق بالخزي والحزن بعد ثماني سنوات من العمل مع الوكالة، وفق ما نقله العربي الجديد.

وانتقدت الصحافية الكندية وسائل الإعلام الغربية، واتهمتها بتحمل المسؤولية المباشرة عن خلق ظروف تمكن من اغتيال الصحافيين من خلال ترديد الأكاذيب الإسرائيلية دون التحقق من مصداقيتها، والتخلي عن أبسط واجبات الصحافة.

وجاء إعلانها بعد اغتيال إسرائيل خمسة صحافيين صباح يوم الاثنين السادس والعشرين من غشت 2025، من بينهم مصور رويترز حسام المصري، بالإضافة إلى عشرين شخصا في هجوم على مستشفى ناصر في قطاع غزة. ووصفت زينك العملية ب"الضربة المزدوجة"، حيث تقصف إسرائيل هدفا مدنيا مثل مدرسة أو مستشفى، ثم تنتظر وصول المسعفين وفرق الإنقاذ والصحافيين لتعاود القصف مرة أخرى.

وأضافت زينك أن رويترز نشرت الادعاء الإسرائيلي الباطل بأن الصحافي أنس الشريف كان عنصرا في حماس بعد اغتياله يوم الأحد العاشر من غشت، معتبرة أن الوكالة لم تدافع عن الشريف رغم فوزه بجائزة بوليتزر، ولم تحم صحافييها من الاعتداءات الإسرائيلية.

واقتبست زينك كلام جيريمي سكايل الذي أكد أن "كل وسيلة إعلام كبرى، من نيويورك تايمز إلى واشنطن بوست، ومن أسوشييتد برس إلى رويترز، عملت كناقل لدعاية إسرائيل، متخلية عن زملائها وعن التزامها المزعوم بالصحافة الحقيقية والأخلاقية".

وختمت زينك منشورها بالقول إنها ستكرس أي مساهمة لها من الآن فصاعدا لتكريم شجاعة وتضحيات الصحافيين في غزة، معتبرة أنهم "الأشجع والأعظم ممن عاشوا يوما".