صادقت جماعة الدارالبيضاء، في الدورة الاستثنائية التي عقدتها الثلاثاء، على اتفاقية شراكة لتسريع إنجاز المحج الملكي.
وشهدت هذه الدورة مصادقة 91 عضو على الاتفاقية، فيما تم رفضها من قبل مستشار واحد، ويمثل الحزب الاشتراكي الموحد، الذي صرح قائلا:"أنا لا أظن بأن مدينة الدارالبيضاء بحاجة إلى المحج الملكي، الثمن الذي سيدفع من الناحية المادية والبشرية باهظ، وباعتباري ممثلا للحزب الاشتراكي الموحد، سأصوت بالرفض لهذا المشروع".
ردا على ذلك، قالت نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الدارالبيضاء، "سجلوا يا أعضاء مدينة الدارالبيضاء بافتخار، أن هذه اللحظة التي سنصوت فيها على هذه الاتفاقية ليست بلحظة هينة، بل لحظة تاريخية".
وأضافت: اتفاقية اليوم ليست عادية، بل تدخل في نطاق مشاريع الدولة المغربية، التي تسعى إلى جعل مدينة الدارالبيضاء مدينة متروبولية".

وتابعت، "في هذه الفترة، تم الاتفاق على مشروع مهم جدا ومهيكل، وكان فيه حلم الملك الحسن الثاني، الذي بدأ منذ 40 سنة".
وكشفت أن هذا المشروع "وضعت له كل اللبنات من أجل أن يخرج إلى الوجود متضمنا لأكبر منتزه سيرى الوجود خلال الأشهر المقبلة".
وشددت على أنه "يجب أن نشكر جميع المتدخلين في هذه الاتفاقية من قبيل وزير الداخلية، ومدير CDG، والوكالة الحضرية، وكذلك جميع المتدخلين ومجلس مدينة الدارالبيضاء، لأنه بالفعل هذه لحظة تاريخية وتستدعي دورة استثنائية".