تعيش ثلاث عائلات مغربية حالة من القلق العميق بعد اختفاء أبنائها أثناء محاولتهم عبور البحر سباحة نحو مدينة سبتة المحتلة. وتكشف هذه الحوادث المتكررة هشاشة الوضع الإنساني على الحدود الشمالية، حيث يخاطر شبابٌ بأرواحهم في رحلة محفوفة بالموت أملاً في مستقبل أفضل.
زهير قاريتشي… غادر ولم يعد
زهير قاريتشي، شاب مغربي انقطعت أخباره منذ أكثر من أسبوع، غادر شاطئ الفنيدق بملابس خفيفة؛ إذ قفز إلى البحر مرتديا سروالا قصيرا فقط بعد أن نزع قميصه، وفق ما تؤكده أسرته. العائلة ناشدت السلطات المغربية والإسبانية تكثيف البحث عنه، وأتاحت رقم هاتف للتواصل: +34 677 175 477 لأي معلومة قد تساهم في تحديد مكانه.
سفيان الإدريسي… ندبة جراحية قد تدل عليه
سفيان الإدريسي، 18 عاماً، اختفى منذ مساء 17 غشت الماضي بعد أن همّ بعبور البحر نحو سبتة. تقول أسرته إنه كان يرتدي لباس سباحة وحذاءً مائياً أحمر اللون (أفلاش)، ويعاني من أثر عملية جراحية في الفخذ الأيمن، وهو ما قد يساعد على التعرف عليه في حال العثور على جثمانه. العائلة تطالب بمتابعة دقيقة من السلطات المغربية والإسبانية لمعرفة مصيره.
محمد الشدادي… آخر اتصال يوم 9 شتنبر
أما محمد الشدادي، البالغ 20 عاماً، فقد انقطعت أخباره منذ 9 شتنبر الجاري أثناء محاولته العبور مرتدياً بدلة غطس. يروي أحد أصدقائه أنه كان ضمن مجموعة حاولت السباحة في ذلك اليوم، ومنذ ذلك الحين لا أثر له. عائلته وضعت رقم هاتف 06 84 54 70 27 وبريداً إلكترونياً [email protected] لأي معلومة قد تساعد في الوصول إليه.