أفادت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب أن الوقفة الاحتجاجية الأخيرة هي خطوة أولى في مسار التصعيد، وأنها مستمرة في مراقبة الوضع استعدادا للخطوات المقبلة.
وكشفت الكونفدرالية، من خلال البيان الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه يومه الأربعاء، أن حماية الأمن الدوائي واستقرار الصيدليات مسؤولية وطنية مشتركة، مبرزة أن الكونفدرالية على أهبة الاستعداد للدفاع عن القطاع بكل الوسائل المتاحة قانونيًا ومهنيًا في حال استمرار السياسات الحالية.
وأشارت إلى أن المجلس الوطني للكونفدرالية سيُعقد، يوم الجمعة 19 شتنبر، لتقييم الوضع واتخاذ الإجراءات التصعيدية المناسبة على ضوء تطورات السياسات الدوائية.
وأوضحت أن قطاع الصيدليات في المغرب يعاني من سياسات دوائية ارتجالية تفتقر إلى رؤية واضحة واستراتيجية متكاملة، مما أدى إلى زعزعة استقرار الصيدليات وارتفاع وتيرة انقطاع الأدوية، وهو ما يهدد بشكل مباشر الأمن الدوائي الوطني ويؤثر على صحة المواطنين، خاصة مرضى الأمراض المزمنة الذين يعتمدون على توافر الأدوية لتأمين علاج مستمر بدون انقطاع.
وأكدت الكونفدرالية أن استمرار هذه السياسات يمثل تهديدًا حقيقيًا للقطاع، ويستدعي اتخاذ إجراءات تصعيدية للدفاع عن مصالح الصيادلة وحماية صحة المواطنين.