يواصل أسطول الصمود رحلته نحو غزة، حيث أكد عزيز غالي، المشارك المغربي في الأسطول، أن السفن توجد الآن بين تركيا ومصر، وأن الوصول إلى غزة سيكون خلال 48 ساعة، مضيفا، في تسجيل له، أن العزم صار أكبر والإرادة لا تلين رغم كل الصعوبات.
وقال "هدفنا واضح، أن نصل إلى غزة من أجل كسر الحصار وإيصال المساعدت الإنسانية"، مشيرا إلى أن المعطيات الواردة من غزة من خلال أصدقاء له تؤكد أن الكثير من الأدوية انتهت صلاحيتها بغزة، ورغم ذلك فإنه يتم اللجوء إليها تحت الحاجة وهو أمر له انعكاس على الصحة.
وشدد غالي على أن الكارثة في غزة بلغت مستويات غير مسبوقة، مشيرا إلى أن نحو 5340 طفلا بترت أطرافهم ويحتاجون لعمليات عاجلة، واصفا الوضع بأنه "كارثي بكل المقاييس" وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته، وأن يتم تركيز الجهود على غزة لأنها الأهم والأولى بالاهتمام.
وفي السياق ذاته، فإن سفينة "فاميليا"، التي كان على متنها مغربيان آخران هما عبد الرحيم شيخي وعبد الحق بنقادى، لم تلتحق بعد بالأسطول بسبب أعطاب تقنية، حيث ترسو بميناء "مارزاميمي" بإيطاليا.
وأوضح بنقادى لـ"تيلكيل عربي" أن المشاركين يسعون جاهدين إلى إصلاحها لتتمكن من اللحاق بالأسطول في أقرب وقت، مؤكدا أن إصرار الجميع واحد، وأن الهدف يظل هو كسر الحصار والوصول إلى غزة .
وتجدر الإشارة إلى أن اللجنة المشرفة على الأسطول كانت قد قررت إيقاف مشاركة عدد من السفن التي تعذر عليها مواصلة الرحلة لأسباب متعددة، وذلك بميناء "بورتو باولو" بإيطاليا.
ومن بين السفن التي تم إيقافها سفينة "القدس/علاء الدين"، التي كان على متنها ستة مشاركين مغاربة، إلى جانب سفن أخرى حالت ظروف مختلفة دون استئنافها المسار. وعلى إثر ذلك، جرى تقليص عدد المشاركين المغاربة، فلم يتبق سوى عبد الرحيم الشيخي وعبد الحق بنقادى، في حين واصل كل من عزيز غالي وأيوب الحبراوي الرحلة على متن سفينة "دير ياسين"، التي كانت من أوائل السفن التي أبحرت في اتجاه غزة.