الشلل الحكومي في الولايات المتحدة يهدد رواتب العسكريين

أ.ف.ب / تيلكيل

يبدأ أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الجمعة عطلة أسبوعية ما يعني أن الإغلاق الحكومي الذي بدأ مطلع الشهر مستمر حتى الثلاثاء على الأقل فيما يتصلب الحزبان في مواقفهما أكثر من أي وقت ويواجه الجيش احتمالا غير مسبوق بعدم دفع رواتب عناصره.

ويخوض الجمهوريون والديموقراطيون مواجهات غاضبة في أروقة الكونغرس، مع تصاعد الاستياء إزاء تفاقم أزمة تمويل الحكومة التي تضرب الخدمات العامة يوما بعد يوم.

ويتزايد الضغط على رئيس مجلس النواب الجمهوري مايك جونسون لعقد جلسة لمجلس النواب المغلق للتصويت على مشروع قانون طارئ لتوفير رواتب للعسكريين على الأقل.

غير أن المسؤول الجمهوري متمسك بموقفه وقال للصحافيين الجمعة "سنعود إلى هنا ونستأنف الجلسة التشريعية بمجرد أن يعيد أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيون تشغيل الأضواء".

ولن يتلقى نحو 1.3 مليون عسكري في الخدمة الفعلية رواتبهم المستحقة الأربعاء المقبل، في سابقة لم تسجل في أي من حالات الإغلاق الحكومي في التاريخ الحديث.

ومع بقاء مجلس الشيوخ في عطلة حتى الثلاثاء المقبل، يتضاءل الأمل أمام الموظفين الفدراليين الذين يتساءلون متى سيتقاضون رواتبهم.

وقال جونسون "مزاجنا ليس جيدا هنا في مبنى الكابيتول، إنه يوم كئيب. اليوم هو أول يوم يحصل فيه موظفو الحكومة الفدرالية في أنحاء الولايات المتحدة على رواتب جزئية".

وأضاف "بفضل عرقلة الديموقراطيين للنظام هنا، فإن هذا هو الراتب الأخير الذي سيحصل عليه 700 ألف موظف فدرالي إلى أن يقرر الديموقراطيون في واشنطن القيام بعملهم وإعادة فتح الحكومة".

لكن بدأت تظهر شروخ على مستوى قيادة مجلس النواب. فقد دعت رئيسة مؤتمر النواب الجمهوريين النائبة إليز ستيفانيك إلى التصويت على مشروع قانون يضمن دفع رواتب الجنود خلال فترة الإغلاق الحكومي.

مع تزايد احتمال إطالة أمد الإغلاق يوما بعد يوم، يأمل أعضاء الكونغرس في تدخل الرئيس الجمهوري دونالد ترامب لكسر الجمود.