كشفت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أن المغرب استقبل 15 مليون سائح حتى نهاية شتنبر 2025، بزيادة قدرها 14 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
في هذا الصدد، اعتبر الزوبير بوحوت هذا الرقم إيجابيا، رغم أن الأشهر الأخيرة عرفت انخفاض نسبة النمو التي استقرت منذ بداية السنة في 27 في المائة، لكن مباشرة بعد ماي تراجعت نسبة النمو، حيث كانت محددة في 27 في المائة في أبريل وانخفضت إلى 16 في المائة في ماي، و11 في المائة في يونيو و6 في المائة في يوليوز، والآن بلغت 9 في المائة في شتنبر.
وأوضح بوحوت، الخبير السياحي، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن ذلك لا يلغي كونه رقما جيدا وأننا مقبلون على سنة استثنائية، إذ من الممكن أن نتجاوز فيها رقم 20 مليون وافد خصوصا مع "الكان"، ومن الممكن أن نصل إلى 30 مليون ليلة سياحية، و120 مليارا من العملة الصعبة.
وشدد بوحوت، في معرض حديثه، على ضرورة محافظة المؤسسات على الجودة من خلال التكوين وخلق فرص الشغل، لأن المؤسسات التي تشتغل بنسبة إشغال تصل إلى 50 في المائة أو 65 أو 45، لا بد لها أن تقوم بخلق فرص شغل، تساير وتواكب الجودة.
وأضاف أنه يجب على المؤسسات المخول لها الحق في المراقبة أن تقوم بواجبها من أجل ضمان الجودة. مشيرا إلى أن مشروع الزبون السري ربما سيعطي نتيجة إذا تم تشغيله بكيفية واضحة.
وفيما يتعلق بالتحديات، أشار بوحوت إلى أن النقل الجوي الذي أدى إلى هذه الانتعاشة يجب أن يستمر، ولكن التحدي الحقيقي يتجلى في العدالة المجالية، وتعد مراكش وأكادير في مقدمة المدن التي استفادت من هذه الطفرة.
ولفت الانتباه إلى أن التحدي الكبير هو ضمان عدالة مجالية، وهذا ما أكد عليه الملك محمد السادس بصفة عامة في خطاب العرش حين أشار إلى مغرب السرعتين والذي نجده حتى في السياحة، ونجاعة خارطة الطريق الحقيقية تتجلى في تجاوز مغرب السرعتين.
وخلص إلى القول إننا نملك سياحة ثقافية ونجدها في مجموعة من المدن من قبيل مراكش فاس وورززات وغيرها، وكلما اعتنينا بالتراث الثقافي وهويتنا سيكون هناك توازن.