بعد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، دخلت الهيئة البيمهنية المغربية للزيتون على خط ما جرى تداوله بشأن "إرجاع شحنة من زيت الزيتون المغربي من بلجيكا".
وأوضحت الهيئة، في بلاغ توصل به "تيلكيل عربي"، أن السلطات البلجيكية لم تثبت أن الشحنة المعنية مصدرها المغرب، مؤكدة أنه لم يتم تسجيل أي حالة إرجاع لشحنات زيت الزيتون المغربي لأسباب صحية.
وأضافت الهيئة أن التنسيق متواصل بينها وبين المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل ومواكبة وحدات العصر والتثمين عبر مختلف جهات المملكة، من خلال برامج للتوعية والتكوين والتحسيس بأهمية احترام المعايير الصحية والتشريعات الجاري بها العمل.
ويهدف هذا التعاون، وفق المصدر ذاته، إلى الرفع من مستوى مطابقة وحدات الإنتاج وتعزيز ثقافة الجودة والمسؤولية المهنية داخل القطاع.
ودعت الهيئة منخرطيها ومهنيي القطاع إلى الانخراط الجاد والمسؤول في هذه الدينامية، حفاظا على سمعة وجودة زيت الزيتون المغربي، وتعزيزا لمكانته التنافسية في الأسواق الوطنية والدولية.
وأشادت بالمجهودات التي تبذلها السلطات المحلية والأمنية، تحت إشراف وزارة الداخلية، في محاربة ترويج الزيوت المغشوشة أو مجهولة المصدر، مثمنة العمليات التي نفذتها مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني في عدد من المناطق، والتي ساهمت في حماية المستهلك وصون سمعة المنتوج الوطني.
وفي السياق ذاته، دعت الهيئة المستهلكين المغاربة إلى التحقق من وجود العلامات القانونية والترخيص الصحي على المنتوجات، ضمانا لشراء آمن وتفاديا لأي غش تجاري، مؤكدة أنها تشجع على نشر ثقافة الاستهلاك الواعي للمنتجات عالية الجودة، لما لذلك من دور في تحفيز المهنيين على الالتزام بالمعايير الصحية ومعايير الجودة.
للإشارة، نشر في موقع الوكالة الفدرالية البلجيكية لسلامة سلسلة الغذاء (AFSCA) بلاغ يوم 14 نونبر 2024 بسحب منتج زيت الزيتون من علامة معروف لأسباب صحية، تتعلق بوجود مخلفات مبيد (chlorpyrifos) تتجاوز الحدود المسموح بها، إضافة إلى غياب رقم الدفعة وتاريخ الصلاحية على العبوة، ما جعل تتبع المنتج أمرا مستحيلا.