"المحتوى الرقمي المسيء" لكرامة نساء ورجال التعليم يجر بنسعيد للمساءلة البرلمانية

محمد فرنان

وجّهت فاطمة الزهراء باتا، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، حول "الإساءة إلى صورة المدرسة العمومية ومهنة التعليم في إشهار رقمي".

وجاء في السؤال الكتابي أن "الآونة الأخيرة عرفت تداول وصلة إشهارية رقمية استغلت فيها مناسبة رياضية قارية ذات متابعة جماهيرية واسعة، وقد تضمنت هذه الوصلة مشاهد مصورة داخل فصل دراسي، تم من خلالها تقديم الأستاذ في صورة غير لائقة، تفرغه من دوره التربوي وتظهره عاجزا عن ضبط القسم."

وأضافت أن "هذا النوع من المضامين الإشهارية يضرب في العمق صورة المدرسة العمومية، ويقوض الجهود المبذولة من طرف الدولة للنهوض بمنظومة التربية والتكوين، كما يرسخ لدى التلميذات والتلاميذ تصورات سلبية عن المدرسة وعن دور الأستاذ، خاصة وأن هذه الوصلات الرقمية تنتشر بشكل واسع عبر الهواتف الذكية ووسائط التواصل الاجتماعي دون أي ضوابط واضحة."

وأشارت إلى أن "استغلال الفضاء المدرسي والرموز التربوية لأغراض تجارية وإشهارية، دون احترام القيم التربوية والاعتبار الواجب للمؤسسة التعليمية، يطرح إشكالية غياب إطار قانوني زجري يواكب تطور الإعلام الرقمي ويحمي المدرسة من كل أشكال الإساءة والاستهتار."

وساءلت النائبة الوزير عن "موقف الوزارة من هذه الوصلة الإشهارية التي تسيء إلى صورة المدرسة العمومية ومهنة التعليم؟ وعن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها، بتنسيق مع القطاعات والمؤسسات المعنية، من أجل منع تكرار مثل هذه الممارسات مستقبلا؟"