تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى منافسات كأس العالم المرتقب صيف السنة الجارية، والذي ستستضيفه ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبينما تستعد المدن المستضيفة لاستقبال الحدث الكروي الأضخم عالميا، يتصدر ملف التذاكر وأسعارها وآليات الحصول عليها واجهة النقاش بين الجماهير في مختلف القارات.
وقال الاتحاد الدولي لكرة القدم إن الإقبال على التذاكر فاق كل التوقعات، إذ تم بيع ما يناهز مليوني تذكرة خلال المرحلتين الأوليين من عملية البيع، مشيرا إلى أن حجم الطلب تجاوز المعروض بأكثر من 30 ضعفا، في مؤشر واضح على الحماس العالمي غير المسبوق لمتابعة البطولة بنظامها الجديد ومشاركة عدد أكبر من المنتخبات.
ولإبراز حجم الإقبال، أوضح "فيفا" أن عدد طلبات التذاكر وحده بلغ ما يعادل 3.4 أضعاف إجمالي الحضور الجماهيري الذي تابع 964 مباراة في النسخ الـ22 السابقة من البطولة منذ انطلاقها سنة 1930.
وبحسب المعطيات الأولية، كان سكان الدول الثلاث المضيفة في صدارة المشترين، مستفيدين من أولوية الحجز والقرب الجغرافي من الملاعب.
وجاء بعدهم مشجعون من إنجلترا وألمانيا والبرازيل وكولومبيا وإسبانيا والأرجنتين وفرنسا، ما يعكس الحضور القوي للجماهير الأوروبية وأمريكا الجنوبية في الحدث المرتقب.
وفي الوقت الذي لم يكشف فيه "فيفا" بعد عن تفاصيل وأرقام المرحلة الثالثة من المبيعات، من المنتظر أن تنطلق المرحلة التالية عقب انتهاء مباريات التصفيات المقررة في شهر مارس الجاري.