أليسون فيلكس تلاحق حلم الأولمبياد السادس من بوابة لوس أنجلوس 2028

DOHA, QATAR - OCTOBER 05: <>during day nine of 17th IAAF World Athletics Championships Doha 2019 at Khalifa International Stadium on October 05, 2019 in Doha, Qatar. (Photo by Andy Lyons/Getty Images for IAAF)
إدريس التزارني

تستعد العداءة الأمريكية أليسون فيلكس، صاحبة الرقم القياسي كأكثر رياضية تتويجا بالميداليات في تاريخ ألعاب القوى، لخوض تحد جديد يتمثل في محاولة العودة إلى المنافسات الأولمبية عبر بوابة أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2028، بعد إعلانها في أبريل الماضي نيتها إنهاء الاعتزال والعودة إلى المضمار.

وأكدت فيلكس، المتوجة بسبع ذهبيات أولمبية و11 ميدالية أولمبية في المجموع، أنها تستهدف حجز مكان ضمن منتخب الولايات المتحدة في سباق التتابع المختلط أربعة في 400 متر، خلال الألعاب التي ستحتضنها مدينة لوس أنجلوس، مسقط رأسها.

وقالت البطلة الأمريكية، البالغة من العمر 40 عاما، خلال ظهورها في برنامج على تلفزيوني، إن فكرة خوض أولمبياد جديدة في مدينتها دفعتها للتفكير بجدية في العودة، معتبرة أن المشاركة في هذا الحدث ستكون تجربة استثنائية.

وأضافت أن الوضع المثالي بالنسبة لي هو محاولة الانضمام إلى فريق التتابع المختلط أربعة في 400 متر، مشيرة إلى أن العودة إلى أعلى مستوى تنافسي تمثل تحديا كبيرا، لكنها متحمسة لخوض هذه المغامرة الرياضية.

وكانت أليسون فيلكس قد اعتزلت سنة 2022 بعد مسيرة حافلة بالألقاب والإنجازات، أبرزها تتويجها بذهبية سباق أربعة في 400 متر للسيدات في أولمبياد الألعاب الأولمبية الصيفية 2020، عندما كانت تبلغ 35 عاما، لتصبح أكبر عداءة أمريكية تشارك في سباقات التتابع الأولمبية.

وأوضحت فيلكس أن إقامة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس منحتها دافعا خاصا للعودة، قائلة: لو لم تكن الألعاب في لوس أنجلوس، لما فكرت في الأمر بهذه الطريقة، لا أستطيع تخيل عدم محاولة المشاركة في حدث يقام في مدينتي.

وأكدت البطلة الأمريكية على أنها لا تسعى لإثبات أي شيء بعد مسيرتها التاريخية، بقدر ما ترغب في اختبار قدراتها مجددا وخوض تجربة رياضية جديدة بكل حماس وهدوء.