في إطار انعقاد المؤتمر الرابع للسياسة الخارجية النسوية بباريس، أجرى خوصيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، سلسلة اجتماعات بارزة مع نظرائه من فرنسا والمغرب، تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.
في العاصمة الفرنسية، اجتمع الوزير الإسباني مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو على مأدبة عمل في مقر الخارجية بباريس، حيث استعرض الطرفان «العلاقة الممتازة» التي تجمع مدريد وباريس، وسبل تعزيزها على نحو يتماشى مع القيم الأوروبية والسلام في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
كما التقى الوزير الإسباني نظيره المغربي ناصر بوريطة، حيث تمّ التأكيد على أن العلاقات الإسبانية-المغربية «في أحسن حالاتها»، ما تجلّى في الأرقام القياسية للتبادل التجاري بين البلدين، وعمق التعاون في مجالات الأمن والهجرة.
وبهذه المناسبة، أكّد الوزير الإسباني التزام إسبانيا بمبدأ المساواة في السياسة الخارجية، معلنًا أن مدريد ستحتضن الدورة المقبلة من المؤتمر في عام 2026، ما يعكس التزامًا متجددًا بتمكين المرأة وإشراكها في القرار الدولي.