"الأحرار" يشدد على "تماسك الأغلبية الحكومية" ويرفض "المس بمصداقية العمل السياسي"

تيل كيل عربي

عاد المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، السبت، إلى التأكيد على "الانسجام داخل الأغلبية الحكومية" التي يقودها الحزب، معتبرا أن "تقاسم المسؤولية بين مكوناتها شكلا ركيزة أساسية لنجاح التجربة الحكومية الحالية"، معبرا عن ثقته في ما تبقى من الولاية لمواجهة التحديات الوطنية، استنادا إلى حصيلة وصفها بـ"الإيجابية".

وشدد المجلس، في بيان عقب اجتماعه بالرباط، على أن الأداء الجماعي للأغلبية اتسم بدينامية الحوار والتواصل، وقوة الحضور الترابي، وفعالية التنسيق السياسي والبرنامجي، ما مكّن، بحسبه، من تعزيز الاستقرار الحكومي وضمان استمرارية تنزيل الأوراش الإصلاحية. كما عبر عن اعتزازه بالدينامية التنظيمية التي يعرفها الحزب، وبالعمل الذي تضطلع به هياكله ومنظماته الموازية مركزيا وجهويا ومحليا، مع الانفتاح على الكفاءات الوطنية استعدادا للاستحقاقات المقبلة.

وفي ارتباط بالانتخابات المقبلة، اعتبر المجلس الوطني أن الاستحقاقات الانتخابية تشكل "محطة مفصلية لتعزيز الثقة" بين المواطن والمؤسسات، وتجديد النخب، وفتح المجال أمام الشباب والنساء ومغاربة العالم للمشاركة السياسية، في إطار من الشفافية وتكافؤ الفرص. ودعا، في هذا السياق، إلى الارتقاء بالممارسة الحزبية وتغليب منطق المسؤولية والمصلحة العامة، بما يعزز مصداقية العمل السياسي ويحصن المسار الديمقراطي.

كما نوه المجلس بمستويات التنسيق المؤسساتي بين الحكومة والبرلمان، معتبرا إياها نموذجا إيجابيا لتكامل السلط، ومشيدا بأداء الفريقين البرلمانيين للحزب على مستوى التشريع والترافع ومواكبة الأوراش الحكومية الكبرى. وأبرز أن هذا التنسيق أسهم في تعزيز فعالية العمل المؤسساتي وخدمة الصالح العام.