أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، الخميس، إطلاقه "برنامجا تواصليا وتأطيريا" خلال سنة 2026، يشرف عليه القيادة الجماعية وهيئات ومنظمات الحزب. ويأتي هذا الإعلان في وقت يعيش فيه الحزب نقاشا عقب قرار تأجيل اجتماع المجلس الوطني إلى نهاية يناير المقبل، مثيرا تساؤلات وقراءات متعددة حول خلفياته.
ورغم أن المكتب السياسي للحزب لم يكشف، في بلاغه، أي تفاصيل حول طبيعة هذه اللقاءات أو جدولها الزمني، إلا أن مسؤولين بالحزب يقولون إن المبادرة تسعى إلى إطلاق دينامية تواصلية جديدة تشمل مختلف جهات المملكة، بهدف تعزيز الانخراط الحزبي، وإعادة فتح النقاش مع القواعد والتنظيمات المحلية، وتكثيف التأطير الداخلي استعدادا للاستحقاقات السياسية المقبلة، ولاسيما مراجعة اللوائح الانتخابية لسنة 2026.
لم يحدد الحزب ما إن كانت هذه اللقاءات ستجري بعد اجتماع المجلس الوطني في 20 يناير أو قبله، لكن يُنظر إلى إطلاق هذه اللقاءات باعتبارها خطوة لتهدئة النفوس بعد موجة تشكيك في قدرة الحزب على إقرار أجندته التنظيمية. وشدد قيادي بالحزب على أن سلسلة هذه اللقاءات "ستبدأ بعد اجتماع المجلس الوطني".
أجل الحزب اجتماع مجلسه الوطني الذي كان مقررا نهاية نونبر الفائت، لأسباب عزاها إلى الوضع الصحي لنجوى ككوس التي تراس هذا المجلس.