أنهى حزب الأصالة والمعاصرة، السبت، اجتماع مجلسه الوطني الذي طال انتظاره، لكن دون مفاجآت.
وتعثر تنظيم هذا الاجتماع مرتين متتاليتين على الأقل، بسبب مشكلات لوجستية، وأيضا بسبب مشاكل صحية لبعض قادته. وتزايدت التكهنات بخصوص هذا الاجتماع عندما رُبط بتغييرات كبيرة محتملة على صعيد قيادة الحزب.
ولم يحدث أيٌّ من ذلك، إذ حافظ الحزب على الطابع الروتيني لهذا الاجتماع، ولم تبرز أي رسائل جديدة من داخله، كما هو معتاد في مثل هذه الاجتماعات.
وتحدثت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني للحزب، ثم تلاها المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية، فزميلته فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب. واستغربت المنصوري الشائعات التي صيغت حول اجتماع المجلس الوطني لحزبها.
واعتبر مسؤول بالحزب أن اجتماع المجلس الوطني، الذي يأتي في ظروف سياسية جديدة بعدما أعلن عزيز أخنوش نيته ترك العمل السياسي قبل الانتخابات، كانت رسالته واضحة: «ليس لدى البام ما يقلق بشأنه». ويغذي هذا الاطمئنان عودة المنصوري نفسها إلى تأكيد قدرة حزبها على تصدر نتائج الانتخابات المقررة نهاية هذا العام.