القلق من المستقبل يهيمن على الشباب.. بركة يكشف نتائج بحث ميداني لحزب الاستقلال

خديجة عليموسى

كشف نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن بحثا ميدانيا أعده الحزب أظهر وجود تخوف حقيقي لدى الشباب من المستقبل، ما يستدعي توفير شروط الإدماج ومنح فرص حقيقية لولوج سوق الشغل وبناء المشاريع.

وأبرز بركة، في كلمته خلال مهرجان خطابي نظمه الحزب ببوزنيقة بمناسبة تخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، أمس الأحد، أن الحزب سيظل راسخا في إيمانه بالأدوار الطلائعية التي يمكن أن يضطلع بها الشباب في الإقلاع الاقتصادي والتنموي، وفي تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، مذكرا بأن الشباب كانوا بالأمس في مقدمة صفوف الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال، وهم اليوم مدعوون ليكونوا قوة دافعة نحو التغيير والبناء والتنمية.

وسجل أن الشباب عبروا عن ثقتهم في قدرتهم على تحويل المشاكل إلى فرص، وعلى إنتاج حلول مبتكرة لمشاكلهم الاقتصادية والاجتماعية، عبر الإبداع والمبادرة والعمل المنتج، مؤكدين أنهم الأقدر على اقتحام مجالات الاقتصاد الأخضر، والمقاولة، وريادة الأعمال، والرقمنة، باعتبارها رافعات استراتيجية للتنمية المستقبلية.

وأشار بركة إلى أن حزب الاستقلال لم ينتظر تعبيرات الشباب ليسمع صوت الشباب، بل كان سباقا إلى الإنصات إليهم منذ يناير 2025، من خلال إطلاق سلسلة من اللقاءات التواصلية مع الشباب في القرى والمدن والجبال والصحاري، مبرزا أن هذه اللقاءات رافقها بحث ميداني.

وفي هذا الإطار، ذكر بركة بانعقاد ملتقى الميزان للشباب 2.0 ببوزنيقة، الذي شكل محطة أساسية للاستماع إلى الشباب، وفق تعبيره، وفتح أوراش للنقاش، وتنظيم لقاءات مباشرة مع عدد من الوزراء، أسفرت عن تحديد أولويات الشباب والتدابير العملية التي ينتظرون تنزيلها على أرض الواقع.

وأوضح أن أزيد من 15 ألف شاب وشابة وقعوا على ميثاق تم تقديمه اليوم، عبر مختلف ربوع المملكة، بما في ذلك شباب مغاربة العالم، في تمرين ديمقراطي غير مسبوق، على حد تعبيره يعكس انخراط الشباب القوي في هذا المسار.

وفي السياق ذاته، توقف الأمين العام  لحزب "الميزان" عند الخطاب الملكي  ليوم 31 أكتوبر 2025، بمناسبة عيد الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن الشباب تفاعلوا بقوة مع مضامينه، خاصة الدعوة إلى الانتقال من منطق التدبير إلى مرحلة التغيير، عقب القرار التاريخي للأمم المتحدة القاضي باعتماد مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل أساسي وواقعي وذي مصداقية للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.