أعلنت النقابة الوطنية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ونقابة موظفي غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق، المنضويتان تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الديمقراطية لموظفي غرف الصناعة التقليدية، العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن إرساء تنسيق نقابي مشترك لمواجهة سياسة التجاهل والهروب إلى الأمام التي ينهجها كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وانتقد بلاغ صادر عن التنسيق، توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، تجاهل كاتب الدولة لحسن السعدي ما يتعلق بفتح حوار اجتماعي جاد ومسؤول أو معالجة الملفات المطلبية العالقة، في ظل غياب أي تصور استراتيجي لدى الحكومة لتدبير هذا القطاع الحيوي.
وأوضح البيان أن "هذا التنسيق النقابي يأتي في سياق قلق متزايد من استمرار تعنت كاتب الدولة وتملصه من التزامه بحوار اجتماعي قطاعي يفضي إلى تحسين وضعية الموظفين بالقطاع، في تجاهل لمنشور رئيس الحكومة حول تفعيل الحوار الاجتماعي القطاعي وانتظامه، وعدم إشراك النقابات في الملفات المرتبطة بتدبير الموارد البشرية، وكذا تأخر الحكومة في تفعيل المؤسسة المشتركة للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي وأعوان الإدارات العمومية".
وشدد البيان على أن "هذا الأمر ينعكس سلبا على الوضعية المهنية والاجتماعية لموظفي كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وموظفي غرف الصناعة التقليدية، وعلى مستقبل القطاع ككل".
وذكرت النقابات الثلاث أنها "ستعقد ندوة صحفية مشتركة يوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، على الساعة الحادية عشر (11) صباحا، بمقر الاتحاد الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، من أجل توضيح مواقفها للرأي العام وتسليط الضوء على الاختلالات البنيوية التي يعرفها القطاع، مع التأكيد على أن كل أشكال التصعيد النقابي تبقى واردة في حالة استمرار كاتب الدولة في نهج سياسة الهروب إلى الأمام وعدم الاستجابة الفورية للحوار".