بسبب السياسة الأمريكية تجاه الأجانب.. بلاتير ينتقد ترامب ورئيس الـ"فيفا"

إدريس التزارني

وجه الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، جوزيف بلاتير، انتقادات لاذعة للولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب، قبل أشهر قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم المقررة صيف السنة الجارية.

ولم يخف جوزيف بلاتير، في تصريحات صحفية، استياءه من السياسة الأمريكية تجاه الأجانب، واصفا إياها ب"التشويهية"، لأنها تجعل إقامة المنافسة في الولايات المتحدة أمرا غير مناسب.

وأضاف أن المستفيد الأكبر سيكون هو الولايات المتحدة، وليس المشجعين، واعتبر أنه  لا ينبغي، من حيث المبدأ، تنظيم كأس العالم في بلد لا يمنح التأشيرات للجميع، وأن هناك سياسة تشويهية ضد كل ما هو أجنبي،  مبرزا أن هذا الأمر محزن بالنسبة للقيمة الاجتماعية والثقافية لكرة القدم.

وانتقد بلاتير العلاقة بين الرئيس الأمريكي ودونالد ترامب ورئيس الاتحاد الدولي الحالي جاني انفانتينو، مشيرا إلى الجدل الذي أثارته مراسم تسليم رئيس الاتحاد للجائزة المعروفة باسم جائزة السلام للرئيس الأمريكي خلال سحب قرعة البطولة.

وتابع أن إقحام الرئيس الأمريكي في شؤون كأس العالم هو أسوأ ما حدث للاتحاد الدولي لكرة القدم. في غياب أي معارضة لذلك.

وأشار الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن توزيع المباريات بين الدول الثلاث المستضيفة، غير عادل حيث إن 78 مباراة من أصل 104 ستقام في الولايات المتحدة.