انطلق برنامج الأبحاث الأركيولوجية بمغارة بيزمون بالصويرة، في إطار بعثة علمية مغربية - أمريكية - فرنسية، بهدف مواصلة التنقيبات بالمستويات التي تعود إلى العصر الحجري الوسيط، وخاصة تلك التي عثر بها على أقدم حلي في العالم، والتي يعود تاريخها إلى 150 ألف سنة على الأقل.
ووفقا للمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث (INSAP)، تستمر فعاليات البرنامج من 3 نونبر الجاري إلى غاية 3 دجنبر 2025.
ويشرف على هذه الأبحاث فريق علمي يضم كلا من الأستاذ عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، والبروفيسور ستيفان كون (Steven Kuhn)، الأستاذ الباحث بجامعة أريزونا (الولايات المتحدة الأمريكية)، والدكتور فيليب فيرنانديز (Philippe Fernandez)، الباحث بالمركز الوطني للبحث العلمي بجامعة إيكس-مارسيليا (فرنسا).
وأوضح المعهد أن التحريات الأثرية لهذا الموسم تشمل أيضا محيط المغارة، حيث كانت أبحاث السنة الماضية قد كشفت عن مواقع جديدة بمنطقة جبل الحديد.
ويشارك في هذه المهمة العلمية عدد من طلبة سلك الدكتوراه بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، من بينهم طالب ينحدر من دولة غينيا كوناكري، إلى جانب طلبة من جامعات أجنبية.
وتشكل - حسب المعهد - هذه التجربة البحثية فرصة لتعزيز التعاون الدولي، والإسهام في فهم أعمق لتاريخ الإنسان بالمغرب والعالم.