شدّد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030 ليست مجرد حدث رياضي، بل فرصة تاريخية تستوجب استثمارا بنيويا يضمن استمرار التنمية لما بعد الحدث.
وقال محمد مهدي بنسعيد، في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية للجامعة الصيفية للحزب، المنعقدة بالجامعة الدولية بالرباط، اليوم السبت: "فاش كنتكلموا على كأس العالم، البعض كيشوف فيه فقط الجانب الرياضي".
وتابع: "ما عمر ما كان الهاجس ديال الحزب، الجانب الرياضي هذاك عنده المجال ديالو، احنا كنتكلموا على ما بعد 2030، غيكون هناك استثمارات من هنا لـ 2030، وشنو غندير من بعد 2030؟"
وأشار المتحدث ذاته، إلى أن "هناك مجموعة من الدول عبر العالم نظمت تظاهرات دولية فشلت في استثمارها بشكل إيجابي، مما أدى إلى توقف التنمية بعد انتهاء الفعاليات".
وأوضح القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن "تظاهرات دولية فشلات، فشلات لأن ما عارفاتش تدير الاستثمار الإيجابي اللي غيخلي التطور والتنمية تستمر ما بعد هذه التظاهرة".
وأكد أن "التحدي الأساسي اليوم هو كيفية ضمان استمرارية هذه الاستثمارات التي ستصل إلى المغرب خلال الفترة المقبلة"، مشددا على ضرورة أن "تكون هذه الاستثمارات بنيوية ومهمة، تُمكّن من تحقيق تنمية مستدامة على المدى الطويل".
ولفت الانتباه إلى أنه "كيفاش هذي الفرصة اللي تعطاتنا اليوم، العالم كامل ايجي للمملكة المغربية، ولي غيكون عندهم استثمارات بنيوية مهمة جدا، كيفاش تستمر ما بعد 2030؟ هذا هو التحدي اللي عندنا".