حادثة سير ومبيت بـ14 ألف درهم لليلة.. أسرة طالب مغربي بالصين تناشد السلطات

خديجة عليموسى

ناشدت أسرة إبراهيم الخليل نجمي، الطالب المغربي الذي يتابع دراسته بمدينة شنيانغ في تخصص تكنولوجي، المصالح القنصلية بالصين التدخل لمواكبة وضعيته، بعد تعرضه لحادثة سير استدعت نقله إلى مستشفى عمومي، وسط حديث عن مصاريف علاج وإقامة مرتفعة أثقلت كاهل الأسرة.

وفي تصريح لـ"تيلكيل عربي"، قال ياسر، شقيق الطالب المغربي إبراهيم الخليل نجمي، إن شقيقه يوجد في مستشفى عمومي بمدينة شنيانغ، موضحا أن الأمر يتعلق، وفق تعبيره، بـ"واحد من أحسن المستشفيات العمومية"، غير أن الإشكال المطروح يرتبط بالمصاريف اليومية التي تطلب من الأسرة من أجل استمرار العلاج والإقامة.

وأوضح المتحدث أن إبراهيم الخليل نجمي تعرض لحادثة رفقة طالب سعودي كان على متن دراجته النارية الكهربائية، مشيرا إلى أن هذا النوع من الدراجات لا يتوفر على تأمين، وهو ما زاد من تعقيد الوضع المالي للأسرة، وجعلها في مواجهة مباشرة مع مصاريف المستشفى.

وأضاف نجمي أن كلفة المبيت في المستشفى تصل، حسب ما تم إبلاغ الأسرة به، إلى 14 ألف درهم لليلة الواحدة، دون احتساب باقي المصاريف المرتبطة بالعلاج، وأن الأسرة تضطر إلى إرسال مبالغ مالية بشكل يومي لمواكبة وضع ابنها في المستشفى والتي يتابعها أصدقاؤه.

وأشار شقيق الطالب المغربي إلى أن والده كان ينوي السفر إلى الصين للوقوف على وضع ابنه ومواكبته عن قرب، غير أن تكاليف العلاج التي ترسلها الأسرة يوميا حالت دون ذلك، في ظل صعوبة الجمع بين مصاريف المستشفى ومصاريف السفر والإقامة.

وأبرز أن الأسرة تواصلت مع المصالح القنصلية، غير أنها تنتظر تدخلا أوضح من الجهات المعنية، يساعدها على التواصل مع المستشفى والوقوف على الوضعية الصحية والإدارية لشقيقه، وتوضيح الخيارات الممكنة أمام الأسرة في ظل ارتفاع المصاريف.

وقال المتحدث ذاته إن المطلوب، في هذه المرحلة، هو تدخل القنصلية خاصة أن الأسرة، حسب قوله، وجدت نفسها أمام وضع صعب بسبب بعد ابنها عن المغرب، وارتفاع كلفة العلاج، وغياب التأمين المرتبط بالدراجة النارية الكهربائية التي كانت موضوع الحادثة.

ووفق المعطيات التي أدلى بها شقيقه، فإن إبراهيم الخليل نجمي يتابع دراسته بمدينة شنيانغ في تخصص تكنولوجي، بعد حصوله على شهادة الباكالوريا، قبل أن يجد نفسه في هذه الوضعية التي دفعت أسرته إلى توجيه نداء للسلطات المغربية والمصالح القنصلية من أجل التدخل والمواكبة.

وتأمل أسرة الطالب المغربي أن تتفاعل الجهات المعنية مع هذه الحالة، بما يمكن من تخفيف الضغط المالي، ومساعدتها على تدبير وضع ابنها في المستشفى، إلى حين تجاوز هذه المرحلة الصعبة.