عقد أعضاء الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، على هامش فعاليات المنتدى والمعرض الدولي للحركية والنقل واللوجيستيك "لوجيتير 2025"، اجتماعًا في الدار البيضاء، وقد تم الإعلان الرسمي عن تغيير اسم الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك (UAOTL).
وتم تعيين خالد بودالي أمينا عاما جديدا للاتحاد، في خطوة تعكس مرحلة جديدة في مسار هيكلة المنظمة وتعزيز حكامتها.
وفي هذا الصدد، أجرى "تيلكيل عربي" حوارا مع مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك.
ما هي الرؤية الجديدة التي تقف وراء التغيير؟
أولا، ليس هناك تغيير أكثر من أننا أردنا أن نتوافق مع كل قرارات الاتحاد الإفريقي، على اعتبار أننا منظمة إفريقية مهنية قارية لا بد أن نخضع لضوابط الاتحاد الإفريقي، ومن ضمن الملاحظات التي توصلنا بها منه، في اللحظة التي قمنا بإيداع الملف القانوني بعد المؤتمر الأول بمدينة طنجة، أنه لا بد أن يكون تغيير في الاسم.
نحن منظمة مهنية قارية لا بد من أن نتوافق مع هذه القرارات، واليوم سنصوت بالإجماع على اسم جديد مركب تركيبة جديدة، وهو المنظمة الإفريقية المتحدة للنقل واللوجستيك.
هل يعكس ذلك تحولا في طريقة عمل الاتحاد؟
لن يحدث هذا التغيير أي تعديل في سير برنامج الاتحاد وفي قوانينه كذلك، وهناك قانون داخلي سيتم التصويت عليه داخل اللجنة الدائمة، وسيتم إطلاق بوابة رسمية للاتحاد تكاملا وانسجاما مع قرارات الاتحاد الإفريقي.
هناك صعوبات على المستوى القاري فيما يخص النقل والتواصل، وسنسعى إلى التغلب على كل الصعوبات من أجل أن تلعب منظمتنا دورها الرئيسي وأن تكون منصة تبادل الأفكار والتجارب والترافع على قضايا مهن النقل واللوجستيك بالقارة الإفريقية.
هل يعكس هذا التغيير إعادة تموقع الاتحاد داخل المشهد اللوجستيكي الإفريقي؟ وما الجديد الذي تحمله هذه المرحلة؟
هذه المرحلة تحمل الأمل، على اعتبار أن الكل يثق في قيادة المملكة المغربية لهذه المنظمة الإفريقية والمرحلة المقبلة ستتضمن برنامجا متكاملا من أجل تنزيل البرنامج العام الذي صادق عليه المؤتمر بمدينة طنجة.