تهتم بالفرنسية.. كلية الآداب ببني ملال تهمل العربية والأمازيغية على موقعها الرسمي

محمد فرنان

تحولت الواجهة الرقمية لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال (FLSHBM) إلى مرآة تعكس مستوى مقلقا من "الإهمال" للغة العربية، ما يتناقض بشكل مباشر مع التزام الكلية بالهوية اللغوية الوطنية والدستورية.

الموقع الرسمي للكلية، الذي يفترض أن يكون واجهة رسمية للتواصل باللغتين الوطنيتين وحتى إمكانية إضافة لغات أخرى، يهيمن عليه بالكامل الطابع الفرنسي، من العناوين الرئيسية إلى أسماء التكوينات الأكاديمية.

في المقابل، تقتصر اللغة العربية على نشر بعض الإعلانات، فيما تعاني صفحات التعريف بالمؤسسة، التي تحدد هويتها وأهدافها الاستراتيجية، من قلة التفاصيل في النسخة العربية أو غيابها أحيانا، مما يجعل دور اللغة الوطنية ثانويا ومحدودا.

وعند التوغل في صفحات الموقع، تظهر أسماء الشعب المتخصصة مثل "Etudes Arabes" و "Etudes Françaises" و "Etudes Islamiques" وكأنها مجرد تفريعات فرنسية، لا تتصدرها لغتها الأم.

ويتفاقم هذا الإقصاء بغياب شبه كامل للغة الأمازيغية في واجهة الموقع، على الرغم من وضعها كلغة رسمية ثانية، وعلى الرغم من أن الكلية تضم مركزا لتدريسها.