لقجع: قرارات "الكاف" تصدر بالإجماع.. ومستعدون للتنازل عن تنظيم أي تظاهرة إفريقية

خديجة عليموسى

رد فوزي لقجع،  رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على ما يثار بشأن نفوذ المغرب داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بالقول إن  أي بلد إفريقي يرغب في تنظيم تظاهرة كروية مبرمجة في المغرب يمكنه أن يأخذها، على أن تلتزم المملكة، فوق ذلك، بتقديم المساعدة الضرورية لضمان حسن التنظيم.

وقال لقجع، في حوار مع بودكاست "مغارب"، الذي يبث على "الجزيرة 360"، إن المسابقات التي تنظم في المغرب يمكن منحها لأي بلد إفريقي يرغب فيها، مضيفا أن الأمر يتعلق بـ54 بلدا إفريقيا، وأن "البلد اللي بغى شي تظاهرة المغرب يديرها، والمغرب كان غادي يديرها، كنعطيوها له"، مع الالتزام أيضا بتوفير المساعدة الضرورية لحسن التنظيم.

وجاء حديث رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في سياق رده على ما يقال عن "الكواليس" و"النفوذ" داخل "الكاف"، إذ تساءل عن معنى هذا النفوذ، لافتا إلى أن كل القرارات التي اتخذت داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، منذ وجوده فيه، لم تكن بالتصويت، بل اتخذت بالإجماع.

وقال لقجع إن الحديث عن النفوذ لا يستقيم، ما دامت القرارات تتخذ بالإجماع، متسائلا عن موضع استعماله في غياب الاختلاف أو التصويت، ومضيفا أن الاتحاد الإفريقي يضم 54 بلدا، ولا يمكن القول إن ممثلي هذه البلدان يوجدون تحت تصرف شخص واحد.

وأشار إلى  أن النفوذ يمكن أن يطرح عندما يكون هناك اختلاف بين الأطراف، ويجري ترجيح كفة طرف على آخر، قبل أن يؤكد أن القرارات التي تحدث عنها داخل "الكاف" لم تعرف هذا الوضع، لأنها مرت بالإجماع.

وفي سياق آخر، رد لقجع على التشكيك الذي رافق ضربة الجزاء التي احتسبت للمنتخب المغربي أمام السنغال، معتبرا أن الحديث عن "الغش" لا يستقيم، ومتسائلا عن معنى انتظار الدقيقة 90 إذا كان هناك، كما قيل، رغبة في التأثير على نتيجة المباراة.

وقال لقجع إنه إذا كان المغرب يريد "الغش"، فلماذا لم يحسم المباراة منذ الدقيقة 14، ولماذا ينتظر إلى حدود الدقيقة 90، مضيفا أن المنتخب السنغالي أتيحت له فرصتان أو ثلاث ولم يسجل، كما أتيحت للمنتخب المغربي فرص مماثلة، منها فرص للكعبي، ولم تترجم إلى أهداف.

وأضاف رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن ضربة الجزاء يمكن عرضها على "لجنة خبراء التحكيم في العالم"، مضيفا أنه إذا لم تكن ضربة جزاء فـ"الله يسامح في هذا الكأس"، في إشارة إلى ثقته في القرار التحكيمي الذي أثار احتجاج الجانب السنغالي.

وانتقد لقجع تصرف مدرب المنتخب السنغالي، معتبرا أن تحريض اللاعبين على مغادرة الملعب بعد قرار الحكم تصرف لا ينسجم مع كرة القدم.

وقال لقجع إنه لم يحدث له، طيلة متابعته لكرة القدم، أن شاهد فريقا يغادر الملعب لمجرد اتخاذ الحكم قرارا معينا، مشيرا إلى أن المباراة كانت عادية إلى حدود الإعلان عن ضربة الجزاء.

وبخصوص ما سبق المباراة، شدد لقجع على أن علاقة المغرب بالسنغال تتجاوز مباريات كرة القدم، واصفا إياها بأنها علاقة استراتيجية وتاريخية عميقة ومشتركة، قبل أن يؤكد أنه يتحدث فقط عن الجانب الكروي والتنظيمي المرتبط بما حدث.