نظمت المديرية العامة للأرصاد الجوية يوما إعلاميا، برئاسة نزار بركة، وزير التجهيز والماء، من أجل تقديم تقرير "حالة المناخ بالمغرب لسنة 2024"، وذلك يوم الجمعة 20 يونيو 2025.
وأكدت المعطيات المناخية، التي تم التطرق إليها من خلال التقرير السنوي الذي تم عرضه، أن المغرب بات مطالبا أكثر من أي وقت مضى بتسريع وتيرة التكيف مع التغيرات المناخية، من خلال أولويات تشمل تحديث أنظمة الإنذار المبكر، وتحسين تدبير الموارد المائية، وتشجيع ممارسات فلاحية قادرة على الصمود، وحماية الفئات والقطاعات الأكثر هشاشة.
وفي هذا الصدد، قال محمد دخيسي، إن من أهم المؤشرات المناخية التي تؤكد أن المغرب يمر بتحول مناخي بنيوي وليس فقط بفترات جفاف متقطعة، هو توالي سنوات الجفاف، ففي الماضي لم تكن الفترات المتتالية للجفاف تتجاوز الثلاث سنوات، ولأول مرة في تاريخ المغرب نصل لست سنوات متتالية للجفاف.
وأوضح دخيسي، المدير العام للأرصاد الجوية، في تصريح لـ"تيلكيل عربي" أن المؤشر الثاني، يتمثل في تباين الفصول، فقد كانت الفترة الممتدة من شهر 11 إلى شهر 4 هي الفترة الماطرة، أما حاليا فشهدت أشهر من قبيل 8 و9 أمطارا جد قوية، وبالنسبة لشهر يناير كان هناك غياب للأمطار، يعني أن الفصول الماطرة وغير الماطرة أصبح فيها اختلال، وهذا المؤشر من شأنه أن يؤكد أن التغيرات المناخية هي أمر واقع وتؤثر على مناخ المغرب.
وفيما يتعلق بالمؤشرات التي تساهم في توجيه السياسات العمومية الخاصة بتدبير الماء، أفاد دخيسي بأن أهم ما تم اتخاذه من قبل الوزارة هو تعزيز القدرات بالنسبة للبنية التحتية والموارد البشرية، والتطور التكنولوجي للمديرية العامة للأرصاد الجوية.
وأضاف قائلا: بالإضافة إلى ما يتم الآن إنجازه على الصعيد الوطني في إطار تنويع الموارد المائية، وعدم الاقتصار على الموارد الاعتيادية المتعلقة مباشرة بالتساقطات المطرية، يجب على المغرب أن يعوض بموارد أخرى من قبيل تحلية مياه البحر وتقنيات أخرى.