في تعلق على مضامين الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة اليوم الجمعة، قالت نبيلة منيب، النائبة عن الحزب الاشتراكي الموحد، إن الرسالة وصلت بوضوح، وهناك من كان يتحسس رأسه اليوم عند انطلاق الخطاب.
وأوضحت منيب، في تصريح لـ"تيلكيل عربي" أن أزمة المغرب مركبة، والحلول تبدأ من احترام كرامة المواطن والمواطنة، لافتة إلى أن الجميع يتحمل مسؤوليته فيها انطلاقا من الحكومة والبرلمان والأحزاب، التي تقدم نخبا دون المستوى، لا هم لها سوى مصالحها، بدل العمل على خدمة الوطن.
وأضافت النائبة البرلمانية "لا نريد "البزناسة" ولا "الشناقة" في السياسة، بمختلف ألوانهم"، مشددة على أن الحكومة لا تزال أمامها سنة في عمرها، ولكن لا وقت للهدر.
وأشارت إلى أن الجميع عليه أن يعمل، مضيفة بالقول "نريد أن تكون لدينا حكومة في المستوى، وبرلمان في المستوى، يشرع من أجل المصلحة العليا للوطن".
وأكدت منيب أن التوجه اليوم يجب أن يكون نحو مغرب يحترم كرامة المواطنات والمواطنين، ويخرج الجهات المهمشة من واقعها المتردي، ويبعث الأمل في نفوس الشباب، مضيفة أن نسب البطالة ارتفعت بشكل غير مسبوق، مما يستوجب التزاما حقيقيا لتكوين الشباب وخلق فرص شغل تحفظ لهم كرامتهم.
وأضافت أن بناء مغرب العدالة الاجتماعية يبدأ بالحفاظ على كرامة المواطن والمواطنة، وتوفير تعليم عمومي مجاني ذي جودة عالية، وصحة مجانية للفئات الفقيرة، وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، ومحاربة الفقر المتزايد، مشددة على أنها لا تريد حكومة تعمق الفوارق، بل نريد حكومة تستثمر في الإنسان.