من هم صناع القرار داخل لجنة الاستئناف بـ"الكاف"؟

تيل كيل عربي

لاتزال ردود الفعل تتباين بخصوص القرار الصادر عن لجنة الاستئناف بالكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "الكاف"، مساء أمس الثلاثاء، والذي اعتبر منتخب السنغال منهزما في المباراة النهائية للنسخة الـ35 لكأس أمم إفريقيا، أمام المغرب.

هذا القرار أثار ردود فعل قوية وفتح النقاش مجددا حول مدى صرامة وشجاعة التحكيم في القارة السمراء، بعد أن سجلت المباراة النهائية انسحابا للاعبي المنتخب السنغالي بطلب من المدرب لحوالي 15 دقيقة.

وتتولى لجنة الاستئناف مهمة النظر في الطعون والشكاوى المتعلقة بنتائج المباريات وسلوك المنتخبات خلال البطولات القارية وهي الجهة التي قررت تطبيق المواد 82 و84 من لوائح كأس أمم إفريقيا لاتخاذ هذا القرار.

وتتألف اللجنة من تسعة أعضاء يمثلون عدة دول إفريقية، وهم:

رئيسة اللجنة: القاضية جوستيس رولي دايبو هاريمان، من نيجيريا، إضافة إلى نائبها فوستينو فاريلا مونتيرو، من الرأس الأخضر.

أما عن الأعضاء، فهم:
معز بن طاهر ناصري (تونس)

موسى إيكانكا (ناميبيا)

حمود طفيل بوابي (موريتانيا)

محمد روبلاح جمعة (جيبوتي)

أسوغبافي كوملان (توغو)

جوستيس ماسوكو تيموثي مسونغاما (مالاوي)

لوبامبا نغيمبي هيكتور (جمهورية الكونغو الديمقراطية)

هؤلاء الأعضاء هم من اتخذوا القرار النهائي بشأن المباراة، الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ البطولة القارية، بعد أن كانت لجنة الانضباط أصدرت توقيفات في صفوف المنتخبين وغرامات مالية، لم ترق لسلوك المنتخب السنغالي الذي حرض مدربه لاعبيه على مغادرة الملعب والانسحاب بعد الإعلان عن ركلة جزاء لصالح الأسود دقائق قبل صافرة النهائية.