قمة الدوحة تدعو إلى مراجعة العلاقات مع إسرائيل بعد الهجوم على قطر

تيل كيل عربي

 

دعا قادة دول عربية وإسلامية، في ختام قمة طارئة عقدت الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة، إلى مراجعة شاملة للعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل، وذلك عقب الهجوم الذي استهدف مسؤولين من حركة حماس على الأراضي القطرية. وجاءت هذه الدعوة في مشروع البيان الختامي الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، والذي تم اعتماده من قبل المشاركين.

وأكد البيان على ضرورة "اتخاذ جميع التدابير القانونية لمنع إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفلاتها من العقاب، ومساءلتها عن انتهاكاتها وجرائمها، وفرض العقوبات عليها، فضلاً عن تعليق تزويدها بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها". كما شدد القادة على أن مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع إسرائيل باتت مطروحة بشكل جدي كوسيلة ضغط جديدة.

تأتي هذه القمة بعد أيام من حادثة وُصفت بالخطيرة، حين استُهدف عدد من قادة حركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة، في هجوم نُسب إلى إسرائيل وأثار غضبا واسعا في المنطقة. واعتبر مراقبون أن انعقاد القمة في هذا التوقيت يعكس حجم القلق العربي والإسلامي من توسع دائرة الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي لتشمل أراضي دول أخرى.

ويُذكر أن علاقات بعض الدول العربية مع إسرائيل شهدت في السنوات الأخيرة تطورات لافتة في إطار ما عُرف باتفاقيات "أبراهام"، غير أن التصعيد العسكري في غزة والعمليات الأخيرة المنسوبة إلى إسرائيل أعادت خلط الأوراق، ودفعت عدداً من الحكومات إلى إعادة النظر في مستوى تعاونها مع تل أبيب.